الوطن

خالد بن محمد: حماية البيئة ركيزة أساسية في مسيرة الإمارات التنموية

2025-10-10

مُؤَلِّف: فاطمة

افتتح سمو الشيخ خالد بن محمد بن زايد آل نهيان، ولي عهد أبوظبي، رئيس المجلس التنفيذي، فعاليات "المؤتمر العالمي للحفاظ على الطبيعة 2025" في أبوظبي، الذي يُعد الأول من نوعه في منطقة الخليج العربي. يأتي هذا المؤتمر تحت شعار "تعزيز الجهود النوعية للحفاظ على الطبيعة".

وفي حديثه بمناسبة انطلاق المؤتمر، أكد سمو الشيخ خالد على أن حماية البيئة تُشكل أساسًا جوهريًا في مسيرة التنمية المستدامة التي تتبناها دولة الإمارات، التي تبرز كنموذج رائد في مجالات الحفاظ على البيئة واستدامة مواردها.

كما أضاف سموه أن الإمارات تحتفظ بسجل حافل في مجال حماية البيئة، مبرزًا المبادرات الرائدة مثل إعادة تأهيل الأنظمة البيئية وحماية الكائنات الحية المهددة بالانقراض، مما ساعد في زيادة مساحة المحميات الطبيعية التي تغطي أكثر من 15% من إجمالي مساحة الدولة.

وأكد سموه أهمية قيادة أبوظبي في سياق التأكيد على التوازن البيئي. حيث ذَكَر أن تحقيق هذا التوازن يعتبر ضرورياً لضمان رفاه الأجيال القادمة وتعزيز الجودة البيئية.

وشهد المؤتمر حضور عدد من الشخصيات البارزة مثل وزير التسامح والتعايش ووزيرة التغير المناخي والبيئة، مما يعكس الالتزام العالي لدولة الإمارات تجاه القضايا البيئية العالمية.

علاوة على ذلك، يُبرز المؤتمر مشاركة عدد كبير من قادة العالم والمتخصصين في المجال البيئي، مما يدل على دور الإمارات المتنامي كمنصة دولية لحوارات التنمية المستدامة.

وينبع اهتمام دولة الإمارات من الاستراتيجيات الوطنية لتعزيز التنوع البيولوجي، التي تسعى لحماية البيئة وتعزيز السلوكيات المستدامة لضمان استدامة الموارد الطبيعية.

ويُعتبر المؤتمر فرصة حيوية لتبادل المعرفة والخبرات العالمية لتحقيق تطوير بيئي شامل يستهدف تعزيز البيئة والمجتمعات.