الوطن

خالد البنا: إبداعات بين المعمار والفن تبحث عن المعنى

2025-08-17

مُؤَلِّف: مريم

الفن المعماري.. رحلة فريدة بين الخيال والواقع

يُعتبر الفنان والمهندس المعماري خالد البنا رمزًا يجمع بين البناء والفن التعبيري، حيث تتقاطع أفكاره الإبداعية بين المعمار والفن التشكيلي في تجارب فنية غنية.

في أحدث معارضه في "مرايا"، يقدم تصاميم أثاث ومجسمات عامة، بينما يتخطى مشروعه الفني الحدود ويعيد تشكيل العلاقة بين الشكل والمعنى.

رؤية فنية متجددة وتجارب مثيرة

البنا يشير إلى رغبته في استكشاف الخيط غير المرئي الذي يربط بين العمارة والفن، حيث تلهمه خلفيته المعمارية للشعور بالتوازن والفراغ كمكونات أساسية في أعماله.

ويصف عملية التعامل مع المادة كفنان بأنها تتخطى القيود الوظيفية، فتتكون من تفاعل بين الألوان والخطوط.

تحويل الفكرة إلى واقع ملموس

العمارة علم له قواعده، ولكن الفن يقدم مساحة أكبر للتعبير والتجريب. ومثلما يتحد العمارة والفن في برمجة تصميماته، يسعى البنا لصنع أثر يمكن أن يتفاعل مع الجمهور.

يتحدث البنا عن معارضه القادمة، موضحًا أنه يهدف إلى دمج الفنون في الديناميات اليومية للناس، حيث يعتبر الفن أكثر من مجرد رسومات وجدران، إنه حوار يعيش في كل تفاصيل الحياة.

معارض مستقبلية ومشروعات مبتكرة

الأسابيع المقبلة تحمل للمشاهدين مجموعة من المعارض المثيرة، بما في ذلك مشاركة في معرض سيثابي بالتعاون مع فنانين بارزين.

كما يشارك البنا في إنشاء مجسم خاص يصل ارتفاعه إلى 4 أمتار في أبوظبي، والذي يمثل جزءًا من مبادرة الفن العام، حيث يسعى لخلق حوار حقيقي بين الفضاء والناس.

الفن كوسيلة استكشافية

يؤمن البنا بأهمية تقديم الفنون للجمهور بطريقة تتجاوز المعارض التقليدية، مضيفًا أن كل مشروع يتيح فرصة لاستكشاف جديدة لهويته.

تُعد أعماله تجسيدًا لمسار استكشافي عميق يجمع بين العمارة والفن، حيث يصبح الشكل أداة لفهم الهويات والسياقات الثقافية.

ختام مدهش وفتح آفاق جديدة

اختتم البنا حديثه بتأكيده على أن كل عمل يتمتع بتاريخ من الأفكار التي تنمو وتتطور، وأن الإبداع الفني لا يتوقف عند حد معين، بل يمتد إلى آفاق جديدة.

فالفن، كما يقول البنا، هو استجابة دائمًا للتغيرات الحياتية، ووسيلة للتعبير عن المكنونات الداخلية والانغماس في الجمال.