العالم

خلافات في القيادة الإسرائيلية حول خطة "حرب غزة" المثيرة

2025-08-04

مُؤَلِّف: نورة

تصاعد الخلاف بين نتنياهو وزامير حول استراتيجية غزة

في تطور جديد في القضية الأكثر جدلاً في إسرائيل، يتصاعد الخلاف بين رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو ورئيس الأركان إيال زامير بشأن خطة عسكرية شاملة ضدّ حركة حماس في غزة. تشير التقارير إلى أن الهدف الأساسي هو هزيمة حماس وإعادة الرهائن المحتجزين، ولكن التوتر بين القادة العسكريين والسياسيين ينذر بعواقب وخيمة.

أفادت مصادر قريبة من زامير بأنه يعارض كلّياً فكرة احتلال غزة، مشيرًا إلى القلق على حياة الرهائن واستنزاف القوات الإسرائيلية. بينما يسعى نتنياهو لتوسيع الهجمات، يبدو أن زامير يفضل ضغطاً مستمراً على حماس لخلق ظروف لإطلاق سراح الرهائن.

استراتيجية عسكرية مختلفة بين القادة الإسرائيليين

تعتبر استراتيجية زامير تستراتيجية طويلة الأمد تتطلب تطويق نقاط المحورية في غزة، بينما يسعى نتنياهو لزيادة الهجمات في كافة أنحاء القطاع. والجدير بالذكر أن مسؤولين إسرائيليين ذكروا أنه إذا لم يتناسب احتلال غزة مع وجهة نظر زامير، فقد يتعين عليه اتخاذ خطوات صارمة.

تظهر التقارير من قناة 12 الإسرائيلية أن نتنياهو يفضل توسيع الهجوم العسكري بشكل أكبر، الأمر الذي يحذّر منه الخبراء العسكريون باعتباره ينطوي على مخاطرة كبيرة.

مخاوف من كارثة إنسانية في غزة

نبه سياسيون إسرائيليون من أن أي هجوم واسع قد يعرض حياة الرهائن للخطر. وقد اعتبر البعض أن غزو غزة سيكون بمثابة خطر مميت للمدنيين، مع تحذيرات من تسبب العملية في معاناة إنسانية.

وصرّح عضو الكنيست عن حزب الليكود، أفيخاي بوروين، بأن عمليات عسكرية للقضاء على حماس قد تنتهي بكارثة، مشددًا على ضرورة اتخاذ الحذر في هذه المسألة الحساسة.

مستقبل الرهائن في ميزان السياسة الإسرائيلية

بينما يخيم الغموض على الأحداث في غزة، تستعد حكومة نتنياهو لعقد اجتماع هام لبحث القرارات المتعلقة بالتصعيد العسكري. يبدو أنّ جميع الخيارات متاحة، مما يثير قلق الشارع الإسرائيلي بشأن مستقبل الرهائن واستدامة الأمن في المنطقة.

ويعتبر القرار الإسرائيلي بشأن غزة لا يمس فقط الناس في القطاع بل يفتح النقاش حول تبعاته على المستوى الإنساني والدبلوماسي أيضًا، تاركًا الجميع في حالة ترقب.