خطر الإصابة بالنوبات القلبية والسكتات الدماغية يزداد مع الإنفلونزا المزمنة
2025-10-30
مُؤَلِّف: محمد
دراسة تكشف العلاقة المقلقة
أظهرت دراسة حديثة أن الإصابة بالإنفلونزا أو COVID-19 أو بعض الفيروسات المزمنة قد تزيد بشكل ملحوظ من خطر التعرض للنوبات القلبية والسكتات الدماغية. هذا الكشف يعني أن صحة قلبك قد تتأثر بشدة ببعض الفيروسات.
نتائج مقلقة في دراسات واسعة النطاق
قام فريق من الباحثين في جامعة كاليفورنيا بلوس أنجلوس بتحليل 155 دراسة، وأثبتوا أن الأشخاص الذين أصيبوا بكوفيد-19 أو الإنفلونزا أكثرعرضة بمعدل يصل إلى خمسة أضعاف للإصابة بالنوبات القلبية خلال الأسابيع التي تلت الإصابة.
تضاعف مخاطر النوبات القلبية والسكتات الدماغية
نتائج الدراسة أظهرت أن الإصابة بالإنفلونزا تؤدي إلى زيادة خطر النوبات القلبية أربع مرات، فيما تزيد السكتات الدماغية بمعدل خمسة أضعاف بعد شهر من الإصابة.
التأثيرات السلبية للإصابة بكوفيد-19
بالنسبة لمن أصيبوا بكوفيد-19، فقد تبين أنهم أكثر عرضة للإصابة بالنوبات القلبية والسكتات الدماغية بمعدل ثلاثة أضعاف خلال الأسابيع الأربعة عشرة التي تلت العدوى، مع استمرار ارتفاع الخطر لمدة عام كامل.
فيروسات مزمنة وتأثيراتها على القلب
تتعلق هذه المخاطر ليس فقط بكوفيد-19 والإنفلونزا، بل تشمل أيضًا الفيروسات المزمنة مثل فيروس نقص المناعة البشرية والتهاب الكبد C، حيث وجد الباحثون أن هذه العدوى تسبب زيادة في مخاطر النوبات القلبية بنسبة تصل إلى 60% للسكتات الدماغية.
دعوة للتلقيح ومراقبة الصحة العامة
شدد الباحثون على أهمية الحصول على لقاحات ضد الإنفلونزا وكوفيد-19، خصوصاً مع خوف وجود زيادات محتملة في حالات الإصابة بالإنفلونزا خلال الأشهر المقبلة.
قراءة معمقة للتأثير الكلي للفيروسات
تناولت الدراسة، التي نُشرت في مجلة جمعية القلب الأمريكية، التحليل المعمق للعدوى المزمنة وتأثيراتها على الصحة القلبية، مُسلطة الضوء على المخاطر المرتبطة بهذه الفيروسات.
توصيات الخبراء للتقليل من المخاطر
ينبغي أن ندرك أن التفاعل بين العدوى الفيروسية ومشاكل القلب لا يزال بحاجة إلى مزيد من البحث، ولكن مؤشرات الدراسة تدعو إلى أهمية التعامل مع الفيروسات المزمنة كجزء من استراتيجيات الصحة العامة للحماية من مخاطر القلب.