العالم

خطوة حاسمة في قمة ترمب وبوتين.. زيلينسكي وحلفاؤه يواجهون "أسوأ الاحتمالات"

2025-08-15

مُؤَلِّف: مريم

في ظل تصاعد التوترات العالمية، تستعد قمة ألاسكا يوم الجمعة القادمة لتكون نقطة فاصلة في تاريخ الحرب الأوكرانية، حيث تجمع الرئيسين الروسي فلاديمير بوتين والأمريكي دونالد ترمب. تُعتبر هذه القمة لحظة حاسمة، حيث قد يتحدد مصير أوكرانيا.

تحذر مصادر صحفية بريطانية، مثل "تلغراف"، من أن زيلينسكي وحلفاءه الأوروبيين يخشون من تصاعد "أسوأ الاحتمالات". ويشار إلى أن هناك مخاوف من أن يتسبب أي قرار في هذه القمة في "خيانة كبرى" بمعايير القوى العظمى.

تسعى روسيا، من خلال هذه القمة، لتأكيد موضعها على الخرائط الجغرافية، واستعادة أراض أوكرانية جديدة. ويشبه كثيرون قمة ألاسكا بمؤتمر يالطا عام 1945، حيث تم تعديل الحدود بعد الحرب العالمية الثانية.

في الوقت الذي يتصاعد فيه الضغط على الحلفاء الأوروبيين، يتوقع زيلينسكي أن يواجه تحديات دبلوماسية كبيرة مع ترمب. قد يؤدي هذا الاجتماع إلى إبرام صفقة هامة تتعلق بالأراضي ومواقف عسكرية.

من جهة أخرى، يشير مسؤولون أوروبيون إلى أن زيلينسكي في موقف صعب بين قبول الاتفاقات أو رفضها، وقد تضعه في مواجهة مباشرة مع الضغط الأمريكي. كما يتعين عليه اتخاذ قرارات قد تؤثر بشكل كبير على مستقبل بلاده.

يتوقع الخبراء أن هذه القمة ستُحدث تغييرات جذرية في مسار الأحداث، حيث يشددون على أهمية تحقيق توازن في القوة بين الأطراف للحفاظ على الاستقرار في المنطقة.

في نهاية المطاف، يمثل اجتماع بوتين وترمب فرصة تاريخية قد تعيد رسم خريطة النفوذ في أوكرانيا، مما يُنذر بفترة حساسة من التحولات السياسية والاقتصادية.