الصحة

خطورة وراثية تهدد 17 مليون أمريكي بزيادة الإصابة بالسرطان دون علمهم

2025-10-28

مُؤَلِّف: خالد

تحذيرات من باحثين أمريكيين حول الطفرات الجينية

في دراسة جديدة نشرت من قبل باحثين في مستشفى كليفلاند كلينك، تم اكتشاف أن حوالي 17 مليون أمريكي يحملون طفرات جينية تزيد من خطر الإصابة بالسرطان، وهو رقم يتجاوز التقديرات السابقة بشكل مثير للقلق.

تسلط هذه الدراسة الضوء على غياب الفحوصات الوقائية لدى شريحة واسعة من السكان، مما يثير المخاوف حول عدم معرفة هؤلاء الأشخاص بحالتهم الصحية.

نتائج مقلقة من الدراسة التي شملت أكثر من 400 ألف شخص

أظهرت الدراسة، التي شملت أكثر من 400 ألف شخص، اكتشاف أكثر من 3400 طفرة جينية مرتبطة بأنواع متعددة من السرطان. وهذا يعني أن هذه الطفرات قد تصيب الأفراد بغضّ النظر عن تاريخهم العائلي أو الشخصي مع المرض.

الدكتور جوشوا أبرسيمان، طبيب الأمراض الجلدية في المركز الطبي، أكد أن نتائج هذه الدراسة تبرز مشكلة كبيرة. حيث كان يتم اعتبار الفحوصات الجينية محدودة على الأشخاص الذين لديهم تاريخ عائلي قوي مع المرض، لكن اكتشافاته توضح أن العديد من حاملي الطفرات لا تنطبق عليهم هذه المعايير.

ضرورة الفحوصات الدورية والصحية للجميع

يأتي هذا في الوقت الذي ارتفعت فيه معدلات الإصابة بالسرطان بين الشباب الأمريكيين، وخاصة سرطان الثدي والقولون والمستقيم، مما يجعل من الضروري إجراء فحوصات جينية دورية حتى للأشخاص الذين لا يظهر عليهم علامات الخطر.

أرقام صادمة وإحصاءات مدهشة

وفقًا لدراسة صادرة عن مايو كلينك عام 2020، واحد من كل ثمانية مرضى بالسرطان يحمل طفرة وراثية مرتبطة بالمرض. وقد تم تسجيل نحو مليون إصابة جديدة سنويًا في الولايات المتحدة.

تشير مراكز السيطرة على الأمراض إلى تسجيل 36.7 مليون حالة جديدة بين عامي 2003 و2022، مع توقعات بأن يتم تسجيل أكثر من مليون إصابة جديدة في عام 2025.

تحذيرات بشأن سرطان الجلد المياليني

هناك أيضًا خطر متزايد للإصابة بسرطان الجلد المياليني، مع توقع إصابة نحو 105 ألف شخص وحوالي 8430 وفاة هذا العام، مما يستدعي اتخاذ تدابير استباقية ووقائية.

وتزيد الاستعدادات الوراثية للإصابة بهذا النوع من السرطان بنسبة 7.5 مرات، وهو ما يتطلب المزيد من التوعية والفحوصات في المجتمع.

دعوة للتوعية ومراقبة الصحة

دعا الباحث نينغ نينغ إلى أهمية معرفة مدى انتشار المتغيرات الجينية بين عموم السكان، مما يعزز فرص الكشف المبكر والوقاية.

تناقش هذه النتائج ضرورة توعية الجميع بشأن الفحوصات الصحية سواء كانوا ينتمون إلى فئات عالية الخطورة أم لا، لضمان صحة أفضل لمستقبل المجتمع.