العالم

كارثة في المكسيك: الفيضانات تخلف دماراً هائلاً

2025-10-16

مُؤَلِّف: مريم

فيضانات المدمرات تخطف الأرواح وتدمر المنازل

أعلنت الحكومة المكسيكية أنه لا يقل عن 64 شخصاً لقوا حتفهم بسبب الفيضانات العارمة التي اجتاحت البلاد الأسبوع الماضي. وقد فقد أكثر من 65 آخرين بسبب الأمطار الغزيرة التي تسببت في انهيارات أرضية وفيضانات في أجزاء من سواحل الخليج المكسيكي والولايات الوسطى.

دمرت الفيضانات الهائلة البنية التحتية الأساسية مثل الجسور والخدمات العامة، بينما تحولت الشوارع إلى بحيرات من الطين والمياه. وتشير التوقعات إلى أن حوالي 100 ألف منزل قد تضررت جراء هذه الفيضانات القاسية.

أسباب الفيضانات المدمرة: هل كانت متوقعة؟

في نهاية موسم الأمطار، اجتاحت البلاد عواصف جوية قوية ناجمة عن تكتلات هوائية ساخنة، مما أدى إلى زيادة هطول الأمطار بشكل غير مسبوق. الرئيسة المكسيكية، كلوديا شينباوم، أكدت للصحفيين أن حجم هذه الأمطار كان غير متوقع على الإطلاق، مشيرة إلى صعوبة في تقدير حجم الأضرار.

جهود الإنقاذ: متطوعون وصعوبات في الوصول للمناطق المتضررة

تعمل فرق الإنقاذ والجهات التطوعية في محاولات يائسة للبحث عن المفقودين وإعطاء المساعدات الضرورية للمتضررين. تظهر مقاطع الفيديو وصور مأساوية من المناطق المنكوبة حيث يجد رجال الإنقاذ أنفسهم يتعاملون مع أمواج من المياه، ويبحثون عن الأشخاص الذين حاصرتهم الفيضانات.

الوضع يستمر في التدهور مع تزايد الحاجة للإمدادات الأساسية في المناطق المنكوبة، بينما تبذل الحكومة جهوداً لتحقيق إعادة الإعمار وتعويض المتضررين.