العالم

كارثة جديدة في دمشق: وفاة شاب تحت التعذيب أثناء وجوده في الجامع الأموي

2025-07-31

مُؤَلِّف: حسن

في حادثة مأساوية هزت المجتمع السوري، أُعلن عن وفاة الشاب يوسف محمد اللباد تحت ظروف مريبة، وذلك بعد اعتقاله أثناء زيارته للجامع الأموي في دمشق.

وكشفت مصادر قضائية أن التحقيقات في وفاة الشاب بدأت بمراقبة واضحة، وتم تشكيل لجنة طبية لتحديد سبب الوفاة، حيث استهدفت اللجنة معرفة ما إذا كانت وفاته ناتجة عن إصابات تعرض لها أثناء احتجازه. وقد أفادت الأسرة أن الشاب كان يعاني من آثار تعذيب واضحة.

وفي تصريح له، أكد القاضي خطاب أن جميع الإجراءات القانونية ستُتخذ لمحاسبة المتورطين في حال ثبت وجود أي فعل جرم، مشددًا على مبدأ سيادة القانون.

العائلة بدورها أكدت أن ابنها اعتُقل دون مبرر أثناء تواجده في المسجد حيث كان يتجول برفقة أصدقائه، وأن جثته وُجدت بعد ساعات من الاعتقال، محملةً الجهة المسؤولة مسؤولية وفاته المأساوية.

وادعى نشطاء حقوقيون أن هناك مجموعة من الانتهاكات تحدث بشكل روتيني في مراكز الاحتجاز، مطالبيين بفتح تحقيق شامل وشفاف للوقوف على ملابسات الحادثة.

وأفادت تقارير أن الشاب قد عاد مؤخرًا من ألمانيا، حيث لم يُظهر أي علامات تدل على اضطرابات نفسية، مما يعزز المخاوف حول ظروف اعتقاله.

الحادثة أثارت جدلاً كبيرًا عبر وسائل التواصل الاجتماعي، حيث طالب المستخدمون بإجراء تحقيقات جدية لكشف ملابسات الوفاة التي وصفوها بـ"الجريمة".

ستبقى هذه القضية محط أنظار الرأي العام، مع توقعات بصدور المزيد من المعلومات في الأيام القادمة.