الوطن

اكتشاف 1099 نوعًا من الكائنات الحية في محمية وادي الوريعة

2025-11-01

مُؤَلِّف: سعيد

اكتشافات مثيرة في وادي الوريعة

تُعتبر محمية وادي الوريعة في الإمارات العربية المتحدة مكانًا غنيًا بالتنوع البيولوجي، حيث تحتوي على مئات الأنواع من النباتات والحيوانات. هذه المحمية تحتضن تنوعًا فريدًا من نوعه، يضم أنواعًا نادرة ومهددة بالانقراض لا يمكن العثور عليها في أي مكان آخر.

تقرير يبرز التنوع الحيوي في المنطقة

أظهرت نتائج المسوحات الميدانية الأخيرة وجود ما يزيد عن 1099 نوعًا من الكائنات الحية، بما في ذلك النباتات والطيور والزواحف والبرمائيات، مما يجعل وادي الوريعة مركزًا رئيسيًا لحماية التنوع الحيوي في الدولة.

خطوات نحو الاعتراف الدولي

تسعى إمارة الفجيرة لتعزيز وضع محمية وادي الوريعة على خريطة التراث الطبيعي العالمي. يتم العمل على إدراج المحمية ضمن القائمة العالمية التابعة منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة (اليونسكو)، كخطوة تؤكد التزام الإمارات بحماية البيئة والتنوع الحيوي الفريد في أراضيها.

إنجازات ونظرة مستقبلية

في عام 2022، تم إدراج المحمية كمحمية جبلية وطنية، مما أكسبها مزيدًا من الأهمية على المستوى المحلي والعالمي. بفضل هذا التصنيف، بدأت المرحلة الرسمية للترويج للمحمية، والتي ستسهم بشكل كبير في حماية النظام البيئي.

موقع وادي الوريعة الفريد

تقع محمية وادي الوريعة شمال إمارة الفجيرة، وتعد الأولى من نوعها في الدولة. تتوزع على مساحة تبلغ حوالي 220 كيلومترًا مربعًا، وتحتوي على شلالات دائمًة ومصادر مائية طبيعية تكسبها رونقًا خاصًا.

التنوع البيولوجي وفوائده

تتنوع فيها النباتات والأشجار النادرة مثل السحلبيّة البريّة والتي تعد الوحيدة المسجلة في الدولة، إلى جانب أنواع أخرى مائية مهددة. كما تعيش فيها حيوانات ونباتات فريدة تجعل من المحمية كنزًا حقيقيًا لاستكشاف جمال الطبيعة والتنوع البيولوجي.

جهود محلية ودولية لحماية البيئة

قدّمت منظمة اليونسكو دعمًا كبيرًا للمحمية، حيث تم تصنيفها ضمن مواقع التراث العالمي. وتواصل الجهود المبذولة لحماية الأنواع المهددة وتعزيز الاستدامة البيئية في المنطقة، مما يعكس التزام الدولة بحماية هذه الثروات الطبيعية المدهشة.

خاتمة: أهمية محمية وادي الوريعة

تُعتبر محمية وادي الوريعة مثالًا يحتذى به في مجال حماية البيئة، حيث يمثل التنوع البيولوجي فيها ثروة وطنية يجب الحفاظ عليها. بفضل هذا التوجه، يمكن للأجيال القادمة الاستمتاع بجمال وطبيعة المنطقة، وضمان استدامتها للأبد.