اكتشاف يربط نقص الحديد بمخاطر الإصابة بالفُصام!
2025-10-10
مُؤَلِّف: عائشة
علاقة معقدة بين نقص الحديد والفُصام
توصل الباحثون في جامعة كينغز كوليدج لندن إلى اكتشاف مثير يربط بين نقص عنصر الحديد في الدماغ وأحد أخطر الاضطرابات النفسية، وهو الفُصام. هذا الأمر قد يفتح أمامنا آفاقًا جديدة لفهم أعمق لهذا الاضطراب النفسي المعقد.
ما هو الفُصام؟
الفُصام هو اضطراب نفسي خطير يتضمن العديد من الأعراض المزمنة مثل الهلوسة واضطرابات التفكير والكلام، حيث يؤثر سلبًا على الحياة اليومية للمصاب.
نتائج دراسة جديدة تثير الدهشة
على الرغم من زيادة الأبحاث حول هذا الموضوع، لا تزال الأسباب البيولوجية الدقيقة لاضطراب الفُصام غامضة. الدراسة التي نُشرت في مجلة "Molecular Psychiatry" استخدمت تقنيات التصوير بالرنين المغناطيسي المتقدمة، مما سمح للعلماء بقياس مستويات الحديد عند 85 مريضًا بالفُصام و86 شخصًا سليمًا.
الاكتشافات المفاجئة
أظهرت النتائج وجود نقص ملحوظ من الحديد لدى المرضى بفُصام في مناطق دماغية رئيسية مثل النواة الزنجبيلية، والبُصيلة، والكرة الشاحبة. هذه المناطق لها دور هام في التحكم في العمليات العصبية والحركية.
آفاق جديدة للبحث والعلاج
الدكتور لوك فانو، قائد الفريق البحثي، أكد على أهمية الحديد كعنصر أساسي لفهم آلية عمل الدماغ. كما أشار إلى أن أي خلل في مستوياته يمكن أن يؤدي إلى تلف عصبي خطير.
التفاعل بين الحديد والملايين مهم جدًّا
إذا كان التفاعل بين الحديد والملايين هو ما يفسر الفروقات الملحوظة في نتائج الدراسات السابقة حول الفُصام، فإن هذا الاكتشاف قد يساهم في تسليط الضوء على دور الخلايا الدبقية، التي تلعب دورًا حاسمًا في إنتاج الملايين وحماية الأعصاب.
خطط البحث المستقبلية
الفريق البحثي يخطط لتوسيع دراساته لتشمل مرضى الاضطراب الثنائي القطب بجانب المرضى المصابين بالفُصام، والذي يمكن أن يؤدي إلى جذب المزيد من الأبحاث لفهم العلاقة بين صحة الدماغ ومستويات هذه العناصر الأساسية.
توجيهات للعلاج في المستقبل
يعمل العلماء على تطوير علاجات جديدة تركز على استعادة مستوى الحديد الطبيعي في الدماغ، والتي قد تغير مستقبل علاج الفُصام وتوفر فرصة أفضل للمرضى.