التكنولوجيا

كيف يسرق "قرصنة الذكاء الاصطناعي" المليارات بأساليب بسيطة؟

2025-08-20

مُؤَلِّف: عائشة

كشف تقرير مثير نشرته صحيفة "إيكونوميست" عن حجم الخطر الذي يشكله الذكاء الاصطناعي على الشركات، بعد أن أظهر أن المليارات تتسرب بفعل هذه التقنية المتقدمة.

بمجرد إطلاق روبوت المحادثة "شات جي بي تي" في عام 2022، بدأ هاكرز يتجهون لإساءة استخدام الذكاء الاصطناعي، مما أدى إلى زيادة غير طبيعية في عمليات الاختراق وسرقة البيانات عبر الإنترنت.

وفقًا لأبحاث أُجريت في مجال تحديات الذكاء الاصطناعي، يمكن لروبوت "شات جي بي تي" إنشاء برامج خبيثة تتجاوز أنظمة الحماية، مما يجعل من السهل اختراق المستخدمين في فترة زمنية قصيرة.

هذا التوجه الجديد شكل تهديدًا حقيقيًا للعديد من الشركات التي باتت ضحية لاستخدامات سيئة للذكاء الاصطناعي. حيث استغل القراصنة هذه التكنولوجيا عبر نماذج اللغة الكبيرة، مما ساعدهم في توسيع نطاق البرمجيات الخبيثة.

يمكن للقراصنة توسيع عملياتهم عبر جمع كميات ضخمة من المعلومات من الإنترنت ومن وسائل التواصل الاجتماعي، مما يمكنهم من إنشاء رسائل بريد إلكتروني مزيفة تروج لمخططات احتيالية.

أيضًا، أصبح بالإمكان إرسال ملفات PDF تحتوي على رموز تعمل بالتنسيق مع الذكاء الاصطناعي لاختراق الشبكات، مما أدى إلى استخدام هذا الأسلوب في هجمات على أنظمة الأمن والدفاع، كما حدث في أوكرانيا في يوليو الماضي.

هذا التهديد المستمر زاد من خسائر الشركات المالية. حيث يُقدَّر أن الذكاء الاصطناعي المستخدم بشكل خاطئ قد يؤدي إلى سرقة تصل إلى 40 مليار دولار بحلول عام 2027، مرتفعة من 12 مليار دولار في عام 2023.

وفي السياق نفسه، شهدت الشركات المتخصصة في الأمن السيبراني زيادة ملحوظة في الطلب على خدماتها، في ظل تصاعد هذه التهديدات، مما يجعل هذا القطاع أحد الأسرع نموًا في الوقت الراهن.