لبنان يواجه ضغوطاً أمريكية: نزع سلاح «حزب الله» ضروري!
2025-06-30
مُؤَلِّف: عائشة
يواجه لبنان تحدياً كبيراً في ظل الضغوط الأمريكية المتزايدة، حيث تسعى الولايات المتحدة، عبر مبعوثها توماس باراك، إلى دفع الحكومة اللبنانية نحو نزع سلاح «حزب الله»، في خطوة قد تُغير وجه المعادلة السياسية في البلاد.
خلال زيارته لبيروت في 19 يونيو، قدم باراك ورقة تتضمن ثلاثة بنود رئيسية تتعلق بالسلاح غير الشرعي، واستراتيجيات الإصلاح والعلاقات اللبنانية السورية. هذه الخطوة لم تكن فقط لقضية نزع السلاح، بل جاءت في ظل قلق من تصاعد التوترات في المنطقة.
وفقاً للمصادر، فإن هناك إطار زمني محدد لإعادة تقييم الوضع، يمتد حتى منتصف يوليو المقبل، حيث يُفترض أن يقترح مجلس الوزراء اللبناني خطوات ملموسة لنزع السلاح تحت ضغط الحاجة إلى تحقيق الاستقرار في ظل الأوضاع المتدهورة.
التحدي الأكبر هنا هو الملاعب القانونية والسياسية لطريقة تحقيق هذا النزع، خاصة في ظل الأحداث المتصاعدة، التي قد تضع لبنان في مواجهة جديدة مع إسرائيل مع الاعتماد على مبدأ "خطوة مقابل خطوة" لجعل كل طرف يقوم بما عليه.
يبدو أن الوضع الإقليمي المعقد والضغوط الخارجية قد يجعلان من الصعب على لبنان اتخاذ قرار جريء، مما قد يؤدي إلى تعقيد العلاقات بين الأطراف المحلية والدولية في المستقبل القريب.
من ناحية أخرى، تترقب الأوساط السياسية الزيارة الثانية المرتقبة لمبعوث الولايات المتحدة إلى لبنان، والتي ستحدد مصير هذه الضغوط وتؤكد على موقف لبنان في مواجهة التحديات الكبيرة.