العالم

البرلمان الفرنسي يواجه أزمة الثقة بسبب تعديل نظام التقاعد

2025-10-16

مُؤَلِّف: محمد

البرلمان الفرنسي تحت ضغط قوي!

بدأ النواب الفرنسيون يوم الخميس مناقشة مُذكرة لحجب الثقة عن حكومة لوكورنُو، برئاسة سيباستيان لوكورنُو، حيث تزامن ذلك مع دعوات من اليمين المتطرف واليسار الراديكالي في البرلمان. وعلي الرغم من ذلك، فمن غير المرجح أن يحصلوا على الأصوات الكافية لإسقاط الحكومة.

تعديلات مثيرة للجدل على نظام التقاعد

الحزب الاشتراكي (يسار) عبر عن عدم تأييد النواب لأزمة هؤلاء المُذكرين، بعد تعهد الحكومة يوم الثلاثاء بمناقشة موضوعات تعتبر أساسية، أبرزها تعليق العمل بإصلاح نظام التقاعد الصادر عام 2023، الذي أثار القلق والغضب بين فئات واسعة في البلاد.

دعوات للتمسك بالاستقرار السياسي

إن إجراء تعديل العمل بهذا القانون يشكل تحولًا جذريًا في سياسة الحكومة، حيث تم تمريره دون تصويت في البرلمان في عام 2023، وزيادة سن التقاعد إلى 64 عامًا، وهو تغيير يعتبر تحديًا سياسيًا كبيرًا في فرنسا على مدار العقود.

لا أمل في تغيير الحكومة!

في المقابل، صوت نواب حزب فرنسا الأبية (اليساري) والتجمع الوطني (اليمين المتطرف) ونواب من الأحزاب الصغيرة على إسقاط الحكومة، ولكن عدد أصواتهم يبقى أقل بعشرين صوتًا من العدد المطلوب.

الوضع يتجه نحو أزمة مستمرة!

إذا صمدت حكومة لوكورنُو، من المتوقع أن يبدأ التحالف الحكومي مناقشة الميزانية التي صادق عليها مجلس الوزراء يوم الثلاثاء.

فرنسا على شفا تغييرات جذرية!

وتشهد فرنسا مرحلة غير مسبوقة من عدم الاستقرار السياسي منذ انطلاق الجمعيات الوطنية في يونيو 2024، في وقت يعاني البرلمان من عدم وجود أغلبية واضحة، مما يزيد من الانقسام بين اليسار واليمين المتطرف.