العد التنازلي لاتفاق نووي محتمل مع إيران.. المفاوضات على وشك الانطلاق!
2025-07-15
مُؤَلِّف: حسن
الوقت ينفد لإيران ثم ماذا؟
تشير التقارير إلى أن إيران أمام مهلة نهائية حاسمة للتوصل إلى اتفاق نووي مع القوى الكبرى، ومع اقتراب الوقت، تشتد الضغوط. في حالة عدم الوصول إلى اتفاق، ستلجأ القوى الأوروبية الثلاث: فرنسا، وبريطانيا، وألمانيا، إلى تفعيل آلية "العودة السريعة"، والمعروفة بـ"سناب باك"، التي تعيد فرض العقوبات المرفوعة بموجب الاتفاق النووي لعام 2015.
آلية "سناب باك" كسلاح ضغط على طهران
تُعتبر آلية "سناب باك" أداة جديدة للضغط على إيران، حيث تسعى الدول الأوروبية وبالتعاون مع الولايات المتحدة إلى دفع إيران للامتثال لشروط الاتفاق. وفقاً للمصادر، فإن السبب الرئيسي وراء المحادثات المستمرة هو تنسيق المواقف لتحقيق خطوات في سبيل العودة إلى المحادثات.
انتظارات المشهد الدبلوماسي
أفادت إحدى القنوات الإسرائيلية بأن فرنسا وبريطانيا وألمانيا قد تفتح قريبًا محادثات متعددة مع إيران لتمديد خطة "سناب باك" وإيجاد حلول بديلة تؤدي إلى توقيع اتفاق. وفي المقابل، تسعى إيران إلى تخفيف الضغوط الدولية من خلال خطوات تدريجية بهدف الحصول على ضمانات.
التحذيرات الأمريكية والإيرانية المتبادلة
يبدو أن الحكومة الأمريكية تشعر بالإحباط من طول فترة التفاوض، حيث أعرب المسؤولون عن قلقهم من عدم عودة الإيرانيين إلى طاولة المفاوضات. وقد قدمت إيران تعهدات بأنها لن تعود إلى المفاوضات الغير مباشرة إلا بعد التحقق من نتئجها.
السعي للتوصل إلى حل سلمي
في حديثه مع الصحفيين، أشار المسؤول الإيراني إسماعيل بقائي إلى أنه لا يوجد موعد محدد حتى الآن لاجتماع وزير خارجيته عباس عراجي مع المبعوث الأمريكي ستيف منوتشين، لبحث البرنامج النووي الإيراني وسبل التوصل إلى حلول.
خطة الحكومة الإيرانية المقبل
يتوقع المسؤولون الإيرانيون خطوات جديدة تشمل استئناف عمليات مراقبة الوكالة الدولية للطاقة الذرية للمواقع النووية في إيران، مما قد يفتح المجال لنقاشات جديدة تساهم في تقليص المخاوف العالمية من البرنامج النووي الإيراني.
خاتمة شائكة: هل ستمتد المفاوضات؟
بينما تتسارع الأحداث، يبقى السؤال: هل ستنجح الأطراف المعنية في التوصل إلى اتفاق يضمن استقرار المنطقة ويقضي على المخاوف النووية؟ كل الأنظار تتجه نحو طهران والعواصم الغربية، في انتظار انطلاق المفاوضات الحاسمة.