«الذكاء الاصطناعي» يسعى لإحداث نقلة نوعية في خدمات أبوظبي
2025-10-02
مُؤَلِّف: حسن
دور الذكاء الاصطناعي في تطوير الخدمات في أبوظبي
بحضور سمو الشيخ خالد بن محمد بن زايد آل نهيان، ولي عهد أبوظبي، تم عقد اجتماع لمجلس الذكاء الاصطناعي والتكنولوجيا المتقدمة برئاسة سمو الشيخ طحنون بن زايد آل نهيان، نائب حاكم إمارة أبوظبي، حيث ناقش المجلس مستقبل التطبيقات الحديثة للذكاء الاصطناعي.
تم استعراض استراتيجية حكومة أبوظبي الرقمية 2025-2027، والتي تهدف إلى دمج الذكاء الاصطناعي في جميع جوانب الحكومة بحلول عام 2027. وتستهدف هذه الاستراتيجية تعزيز جودة الحياة وتسهيل الوصول إلى الخدمات الحكومية.
التدريب والتأهيل لتحسين الأداء الحكومي
تناول الاجتماع أيضًا برامج تأهيل وتدريب موظفي الحكومة على استخدام تطبيقات الذكاء الاصطناعي، مما يمكّنهم من تقديم خدمات أكثر كفاءة وفاعلية. سمو الشيخ طحنون أشار إلى أهمية دور هذه البرامج في رفع كفاءة العمل الحكومي.
استثمارات استراتيجية لتعزيز مكانة أبوظبي
كما ناقش المجلس سبل تعزيز مكانة أبوظبي كعاصمة للتكنولوجيا، وتحفيز الشركات العالمية للاستثمار في مجال الذكاء الاصطناعي، حيث يعتبر ذلك خطوة رئيسية لمواكبة التطورات العالمية في هذا القطاع.
المشاريع الرائدة في هذا المجال تشمل شراكات مع جهات محلية ودولية متقدمة، مما يعكس التزام أبوظبي باستخدام التكنولوجيا لتحسين جودة الحياة.
أبرز المشاريع والرؤية المستقبلية
اطلع المجلس على أهم المشاريع والمبادرات في مجال الذكاء الاصطناعي، مثل التعاون مع شركة «القابضة» و«أدنوك»، مما يعزز التفاعل بين الجهات الحكومية والشركات الخاصة لتطوير حلول مبتكرة.
ونظرًا لتأثير الذكاء الاصطناعي على مختلف القطاعات، يسعى المجلس إلى جذب الموهوبين في هذا المجال، مما يعزز من تنافسية الإمارة الدولية.
التوجهات المستقبلية لقطاع الذكاء الاصطناعي في أبوظبي
ينطلق مجلس الذكاء الاصطناعي في أبوظبي من رؤية واضحة لتعزيز بيئة الابتكار وتطبيق التكنولوجيا المتقدمة من خلال تطوير السياسات والاستراتيجيات الداعمة.
سمو الشيخ طحنون بن زايد شدد على أهمية الدور الذي تلعبه هذه المبادرات في تعزيز الاقتصاد والابتكار، مما يجعل أبوظبي مركزاً رائداً في مجال الذكاء الاصطناعي.