العلوم

الدريوش يحذر: مخزون "السيبيا" في خطر الاستغلال المفرط

2025-05-13

مُؤَلِّف: شيخة

مخزون السيبيا تحت التهديد!

في تحذير صارخ، كشفت وزارة الفلاحة والصيد البحري أن مخزون "السيبيا"، المعروف أيضًا باسم حبّار، يعاني من استغلال مفرط وكامل تقريبًا. فالأرقام تشير إلى أن كمية المصطادات في وضع غير مستدام، مما يضع الصيد البحري في خطر شديد.

دعوات لوقف الصيد لتحسين الوضع

جاء تصريح الدريوش بناءً على نتائج تقييم أجراه المعهد الوطني للبحث في الصيد البحري، والذي أشار إلى أن هناك حاجة ماسة إلى منع صيد حبّار منطقة جنوب سيدي الغازي خلال فترات الراحة البيولوجية. هذه الخطوة تهدف لحماية المخزون وضمان استدامته.

استثمار الفرص وتوفير العمل في القطاع

وأشار الدريوش أيضًا إلى أن الحفاظ على الثروات السمكية يمثل ركيزة أساسية لسياسة تطوير قطاع الصيد البحري. لذا ينبغي تعزيز هذه الجهود لضمان استدامة الممارسات بما يحقق مصلحة الجميع، خاصة في ظل وجود أكثر من 96% من الكميات المستغلة تدبر بشكل مستدام.

تحديات جديدة في أفق 2025

في سياق متصل، تم اتخاذ قرار بمنع صيد حبّار في المنطقة الواقعة جنوب سيدي الغازي اعتبارًا من فاتح أبريل 2023 إلى 31 مايو 2025، وذلك بالتزامن مع فترة الراحة البيولوجية للأخثبوت. هذا القرار يُظهر مدى جدية الجهات المعنية في حماية هذا المورد الحيوي.

استجابة للتحديات البيئية

يهدف القرار إلى تحسين الوضع البيئي لمخزون السيبيا والتقليل من الضغط عليه. فهناك تعاون علمي مع المعهد الوطني للبحث في الصيد البحري لتعزيز الفهم حول التحديات التي يواجهها هذا المخزون.

أهمية الحفاظ على المخزون السمكي

في الختام، يعتبر الحفاظ على الثروات السمكية مسؤولية مشتركة تتطلب تضافر الجهود بين مختلف الأطراف لضمان استدامة هذا المورد المهم للأجيال القادمة. دعونا نأمل أن نستطيع تحقيق توازن صحي يضمن حياة مائية غنية ومستدامة.