الصحة

الحمية القاسية تهدد الصحة النفسية: تحذيرات من خبراء إماراتيون

2025-06-24

مُؤَلِّف: نورة

تحذيرات هامة من الحميات القاسية

في ظل النقص المتزايد في السعرات الحرارية، حذر خبراء إماراتيون من آثار هذه الأنظمة الغذائية القاسية على الصحة النفسية. أظهرت الدراسات ارتباطًا بين تقليل السعرات الحرارية وزيادة أعراض الاكتئاب، ما يستدعي من الأفراد اتخاذ الحذر أثناء اتباعها.

التأثيرات النفسية للحمية الصارمة

يؤكد الأطباء في الإمارات العربية المتحدة أنه يمكن أن يؤدي تقليل السعرات الحرارية إلى نقص في كيمياء الدماغ، مما يسبب قلقًا وانخفاضًا في المزاج. وقد لاحظ أحدث الأبحاث ارتفاع حالات الاضطرابات الغذائية بين الأشخاص الذين يلتزمون بنظم غذائية مفرطة التقييد.

الأدلة العلمية المحذرة

الدكتورة فيبا باجباي، المتخصصة في التغذية، أوضحت أن الأنظمة الغذائية المقيدة يمكن أن تؤدي إلى آثار جانبية عديدة نفسية، تتراوح بين الزيادة في القلق إلى الاكتئاب. هذه التغيرات الوظيفية تؤثر بشكل مباشر على المزاج والقدرة على التركيز.

أهمية التوازن الغذائي

تؤكد الدراسات أن العقل يحتاج إلى التغذية بقدر ما يحتاجه الجسد، وإن الانخفاض الحاد في السعرات يمكن أن يؤدي إلى تدني كفاءة الدماغ. بزيادة مستوى الكورتيزول، يتم إنتاج مزاج غير مستقر، مما يُفاقم من الصعوبات العقلية.

التوتر المستمر كعوامل خطر

في السياق ذاته، أشارت أخصائية التغذية روان مهنا إلى أن التقليل من السعرات الحرارية بشكل مفرط يُمكن أن يكون له عواقب وخيمة على الصحة النفسية، حيث يرفع من خطر التوتر والتقلبات العاطفية.

نصائح للتغلب على تحديات التعليم الغذائي

ينبغي تقديم الدعم الاجتماعي للأفراد الذين يعانون من مشاكل في الوزن، مع تشجيعهم على البحث عن المساعدة النفسية متى دعت الحاجة. كما يُوصى بتجنب الأنظمة الغذائية المتشددة التي تركز فقط على فقدان الوزن دون مراعاة للصحة العقلية.

ضرورة نهج شامل للحفاظ على الصحة النفسية

يشدد الخبراء على أهمية مراجعة البرامج الغذائية وليس فقط التركيز على السعرات الحرارية، مما يساعد على تعزيز التوازن النفسي والجسدي. من الضروري أن يكون هناك وعي أكبر حول كيف أن العوامل النفسية والعاطفية تلعب دورًا في الصحة العامة.

ختامًا: الصحة النفسية هي الأهم

يتفق جميع الخبراء على وجود رابط وثيق بين التغذية والصحة النفسية. لا بد من إدماج الفحوصات النفسية في أي برنامج لفقدان الوزن لتفادي تفاقم الأعراض، مما يضمن فرصة أفضل للحفاظ على الصحة النفسية والنفسية.