الترفيه

الاحتفاء بنجمات الغناء العربي في "ضيفا.. من أم كلثوم إلى الداليدا"

2025-10-19

مُؤَلِّف: أحمد

بيروت تحتفي بالموسيقى العربية العريقة

تستضيف بيروت معرضًا فريدًا بعنوان "ضيفا.. من أم كلثوم إلى الداليدا"، مما يسلط الضوء على أكثر من 100 عام من التراث الغنائي العربي. يشمل المعرض مجموعة من الفعاليات الثقافية والفنية التي توثق مشوار أهم النجمات في العالم العربي.

معرض يستعرض مسيرة الفنانات الأسطوريات

افتُتح المعرض يوم أمس، بتنظيم معهد العالم العربي في باريس، ويجمع بين التراث الفني لهؤلاء النجمات اللاتي نحتن أسماءهن في ذاكرة المشهد الثقافي العربي، مثل أم كلثوم، وفيروز، وسمية جمال.

تسليط الضوء على مفهوم "الضيفة" في الثقافة الفنية

الضيفة هنا تُعتبر رمزًا للأنوثة والإبداع، وتتميز بمكانتها بين الجماهير والتي تُعزى إلى الأصوات النسائية الاستثنائية التي قدمت الفن العربي بأناقة.

تجربة غنية من الأصوات النادرة والرائعة

المعرض يتزين بمقتنيات نادرة، حيث يمكن للزوار تجربة الأصوات الخالدة لنجمات مثل فيروز وسعاد حسني، ويُستعرض أيضًا مقاطع مصورة تحمل الزوار في رحلة عبر الزمن إلى حفلات ومهرجانات تاريخية.

ذكريات من مهرجانات مشهورة وتأثيرها على الثقافة العربية

يتضمن المعرض مشاهد من مهرجانات ضخمة، عرضت خلالها حفلات محترفة لأبرز الأسماء، وتقدم للزوار لمحات نادرة من حياتهم الفنية، بما في ذلك تسجيلات حية ومقاطع توثق لحظات لا تنسى.

تسليط الضوء على إرث فيروز والفن الغنائي البناني

من أبرز ما يُقدم في المعرض، هو تسليط الضوء على آثار فيروز ودورها في التشكيل الفني العربي. كما يتم عرض لوحات فنية تروي قصص شغفها بالمسرح والموسيقى.

ختام المعرض وتأثيره المستمر على الأجيال القادمة

يستمر المعرض حتى 11 يناير 2026، ليبقى كفعالية حية تعكس الإرث الفني الغزير لنجوم الغناء العربي، وتحث الأجيال الجديدة على الاهتمام بتجارب هؤلاء الفنانين الذين تركوا بصمة واضحة في مشهد الموسيقى.