العالم

الحزب الحاكم في اليابان يواجه «انتكاسة تاريخية»

2025-07-23

مُؤَلِّف: محمد

انتكاسة كبيرة للحزب الليبرالي الديمقراطي

في تطور مثير، تعرض الحزب الليبرالي الديمقراطي، الحاكم في اليابان منذ سنوات، لانتكاسة تاريخية في انتخابات مجلس الشيوخ التي جرت الأحد الماضي. حيث خسر الحزب وشريكه الأصغر، حزب "كوميتو"، 19 مقعدًا، مما يعني أنهما سيفقدان الأغلبية للمرة الأولى منذ عام 2013.

انخفاض في نسبة التأييد لرئيس الوزراء

تعد هذه النتائج مثالًا واضحًا على ضعف الأداء الحكومي، مما وضع رئيس الوزراء، شيغيرو إيشيبا، تحت ضغط متزايد. تولى إيشيبا منصبه في أكتوبر الماضي، وقد فقد الحزب الحاكم أغلبيته في مجلس النواب، مع تزايد الدعوات لاستقالته.

منافسة شرسة من اليمين واليسار

ورغم أن الحزب الليبرالي الديمقراطي لا يزال الأكبر في البرلمان الياباني، إلا أن النتائج الأخيرة تؤكد أن هيمنته الطويلة على السياسة اليابانية قد أصبحت مهددة. فالمعارضة السياسية، وخاصة الأحزاب اليسارية المحافظة، تكتسب زخماً ملحوظًا، مما قد يُغيّر خريطة السياسة في اليابان.

التحديات الاقتصادية ومواقف الناخبين

في هذا السياق، يواجه الحزب الحاكم انتقادات شديدة بسبب أدائه في معالجة القضايا الاقتصادية، مثل التضخم وارتفاع الأسعار الذي بدأ يتفاقم منذ عام 2022. يعيش الناخبون حالة من الإحباط بسبب استجابة الحكومة، حيث قام العديد من المواطنين بالتعبير عن عدم رضاهم عن الوضع الاقتصادي.

دعوات لخفض الضرائب وتقديم دعم فعّال

تصدرت أحزاب المعارضة مطالبها بتحفيز الاقتصاد عن طريق خفض ضريبة الاستهلاك، والتي تبلغ حاليًا 10%. كذلك، قدم إيشيبا وعودًا للمواطنين بتقديم الدعم المالي، لكن هذه الوعود لم تلق آذان صاغية خاصة من الناخبين الذين يشعرون بأنهم لم يحصلوا بعد على الدعم المطلوب.

التوجهات المستقبلية لقادة الحزب الليبرالي

من المتوقع أن تسعى القيادة في الحزب الليبرالي الديمقراطي إلى إيجاد حلول سريعة للخروج من هذا المأزق، أو ستضطر للتفاوض مع الأحزاب الأخرى لتجاوز أزمة عدم وجود أغلبية، مما يجعل مصير الحكومة على المحك.

خاتمة: بداية حقبة جديدة في السياسة اليابانية

أدى الوضع غير المستقر والنتائج المحبطة إلى علامة تساؤل حول مستقبل الحزب الحاكم في اليابان، وقد نشهد تغييرات جذرية في القيادة والتوجهات السياسية في المستقبل القريب.