الأجانب ينقضون على الأسهم الأمريكية بصفة قياسية رغم الحرب التجارية
2025-09-27
مُؤَلِّف: عبدالله
في ظل أجواء الحرب التجارية التي أعلنها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ضد كندا، يواصل المشترون الأجانب استثمار أموالهم في الأسهم الأمريكية بشكل ملحوظ. مؤخراً، أظهرت البيانات أن الطلب على الأسهم الأمريكية من قبل المستثمرين الدوليين ارتفع بشكل غير متوقع، رغم تداعيات الحرب.
خلال الربع الثاني، سجلت المشتريات الأجنبية لأسهم الشركات الأمريكية رقماً قياسياً، حيث شكلت حوالي 32% من إجمالي أموال الأجانب في الأسواق، مسجلة زيادة ملحوظة لم تشهدها السوق منذ عام 1968!
لكن الأرقام لم تكن مجرد أرقام، حيث أظهرت أن الكثير من المستثمرين الأجانب لا يزالون متوجهين نحو الأسهم الأمريكية على الرغم من محاولاتهم تقليل استثماراتهم في السلع الأمريكية الأخرى.
بالنسبة للمستثمرين الأجانب، أصبحت الأسهم الأمريكية مغرية، وذلك بفضل أداء الشركات في مجالات التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي، مثل إنفيديا ومايكروسوفت.
تساهم أيضاً الزيادة الكبيرة في الطلب على الأسهم كسبب وراء استمرار تدفق الأموال إلى هذه السوق، بينما تم تسجيل انخفاض حاد في قيمة الدولار بسبب هذه الاستثمارات الأجنبية.
كما أفاد أحد الخبراء بأن الرسوم الجمركية ساهمت في تغيير بعض عادات المستهلكين الأجانب تجاه الاستثمار في المنتجات الأمريكية، إلا أن الطلب على الأسهم ظل مطرداً.
بحسب بيانات المجلس الاحتياطي الفيدرالي، ضخ الأجانب نحو 290.7 مليار دولار في الأسهم الأمريكية خلال الأشهر الثلاثة الأخيرة، مما يعكس الثقة القوية بالسوق.
وتتوقع التحليلات ارتفاع الملكية الأجنبية للأسهم الأمريكية بمقدار 2.8 تريليون دولار هذا العام، مما يظهر أن الاستثمارات الأجنبية تعتبر ركيزة أساسية في قوة السوق الأمريكية.
ووفقاً للبيانات، يمتلك المشترون الأجانب حوالي 18 تريليون دولار من الأسهم الأمريكية، مما يعني أنهم يشكلون جزءاً مهماً من السوق التي تقترب قيمتها من 60 تريليون دولار.