الإعجاز التاريخي للفاية: فخر إماراتي وقيمة عالمية
2025-07-17
مُؤَلِّف: نورة
إنجاز يُسجل في التاريخ
أعرب الشيخ سالم بن خالد القاسمي، وزير الثقافة ورئيس اللجنة الوطنية للتربية والثقافة والعلوم، عن فخره واعتزازه بالإنجاز التاريخي الذي يظهر في إدراج "الفاية" بمنطقة الشارقة ضمن قائمة اليونسكو للتراث العالمي. وأكد أن هذا الإنجاز يعد ثمرة لجهود التعاون البنّاء بين الأطراف المعنية بالتراث الثقافي.
قيمة الفاية العالمية
وأشار إلى أن القيمة العالمية الاستثنائية لموقع "الفاية" تكمن في كونه سجلاً حياً يوضح أقدم أشكال الاستيطان البشري في البيئات الصحراوية. ويوفر هذا الموقع أدلة نادرة تسلط الضوء على قدرة الإنسان على التكيف والابتكار لمواجهة التحديات البيئية.
استمرار المساعي الثقافية
في هذا الإطار، أعرب القاسمي عن عزم الدولة على تعزيز مواقع التراث الثقافي والطبيعي على خريطة التراث العالمي، ودعم الجهود الوطنية في التوثيق والتأهيل وحماية الذاكرة التاريخية.
إنجاز مثير للإعجاب
يُعتبر إدراج "الفاية" في قائمة اليونسكو نتيجة مباشرة للجهود المثمرة في تعزيز التراث الثقافي، حيث شاركت الهيئة المعنية بالآثار برعاية الشيخ بدرية بنت سلطان القاسمي، السفيرة الرسمية لمشروع الترشيح.
الفوائد التاريخية العميقة
يمثل موقع "الفاية" شهادة حية على قدرة الإنسان على البقاء والتكيف مع البيئات القاسية، ويعود تاريخه لأكثر من 210 آلف عام. وهذا منح الموقع قيمة استثنائية تقوده ليكون مرجعًا في مجالات علم الآثار والأنثروبولوجيا.
مستقبل واعد للتراث الثقافي
ومن المرجح أن تعزز الاكتشافات في "الفاية" من فهمنا للتاريخ الإنساني، حيث أن الموقع لم يكن مجرد نقطة عبور للمهاجرين بل مركزاً حضارياً قدّم نموذجاً للاستيطان البشري خلال فترات المناخ المتغيرة.