الوطن

الخطوة الجريئة: عودة النقل الجوي الإماراتي إلى سوريا لتعزيز الاقتصاد

2025-06-09

مُؤَلِّف: مريم

عودة رحلات الطيران بعد 13 عامًا من التوقف

استؤنفت رحلات الطيران الإماراتية إلى سوريا بعد انقطاع دام حوالي 13 عامًا، في خطوة تعكس التوجه الخليجي نحو تعزيز الاقتصاد السوري وإعادة دمجه في شبكة العلاقات الإقليمية. هذه الخطوة تعتبر بمثابة إنجاز كبير لإعادة تنشيط حركة التجارة والسياحة بين البلدين.

تأسيس جسور جديدة للتعاون الاقتصادي

أعادت شركة الطيران الاقتصادية "فلاي دبي" تشغيل رحلاتها إلى مطار دمشق الدولي، ضاربةً موعدًا لأول رحلة منذ عام 2012. ويأتي هذا القرار ضمن استراتيجية دعم العلاقات بين دولة الإمارات وسوريا، مما يسهل الحركة التجارية والسياحية.

دعم مُستمر من الدول العربية

وصف حسن أحمد الشحي، السفير الإماراتي لدى الجمهورية العربية السورية، استئناف رحلات "فلاي دبي" بأنه خطوة إيجابية تعكس نوايا الدول العربية لدعم سوريا، وزيادة التعاون بين الإمارات وسوريا. إن هذه الخطوة هي جزء من مساعي أكبر للتعاون العربي في شتى المجالات.

سوريا تجذب الأنظار مع ارتفاع التبادلات التجارية

شهدت العلاقات التجارية بين البلدين نموًا ملحوظًا في السنوات الأخيرة، حيث بلغت قيمة التبادل التجاري نحو 680 مليون دولار في عام 2024، بزيادة تُقدَّر بنحو 23% مقارنةً بالسابق. ومن المتوقع أن تسهم الرحلات الجوية الجديدة في تحفيز هذا النمو وتعزيز الروابط الاقتصادية.

مبادرات اقتصادية من الخليج لدعم الاستقرار في سوريا

تتزامن هذه التطورات مع إعلان الدول الخليجية عن دعمها لتحقيق الاستقرار في سوريا من خلال خطط متعددة، منها تحسين البنية التحتية وزيادة الاستثمارات. ويجري التنسيق مع جهات مختصة متعددة لضمان نجاح هذه المبادرات.

ما هي الخطوات التالية؟

نستعد لمزيد من الرحلات، حيث تعتزم شركات الطيران الإماراتية إقامة رحلات يومية إلى دمشق بحلول 26 أكتوبر 2024، مما سيعزز التنقل ويسهل حركة الأشخاص والبضائع بين الإمارات وسوريا.

تحديات مستمرة أمام التعاون العربي

على الرغم من هذه الخطوات الإيجابية، تبقى هناك تحديات كثيرة تواجه إعادة بناء العلاقات العربية بعد سنوات من الاضطراب، ولكن هذا التعاون يمكن أن يشكل نموذجًا يُحتذى به لدعم السلام والاستقرار في المنطقة.