المدارس في الإمارات تستعد لعام دراسي جديد بإجراءات صيانة شاملة
2025-08-10
مُؤَلِّف: عائشة
مع اقتراب بداية العام الدراسي الجديد 2024-2025، تقوم المدارس الخاصة في مختلف الإمارات بتجهيز ورش عمل مفتوحة في سباق مع الزمن لاستكمال استعداداتها النهائية.
أكد عدد من مديري المدارس، لموقع «الإمارات اليوم»، أن عودة الطلاب لا تقتصر فقط على جدول الحصص أو قوائم الكتب، بل تمتد إلى عمق البنية التحتية، حيث تتصدر أعمال الصيانة وتجهيز المرافق قائمة الأولويات، لتكون الأساس لبئية تعليمية آمنة وجاذبة.
أشارت تقارير إلى أن عدداً من المدارس تعمل بجهود مكثفة قبل انطلاق العام الدراسي، المقرر له 25 أغسطس، حيث ظهرت الحركة داخل المدارس الخاصة وكأنها خلية نحل، تضم فرقاً فنية وتجهيزات تقنية، وتحديثات داخلية وخارجية، وتنظيفات شاملة، استعداداً لاستقبال الطلاب والكوادر التعليمية في بيئة جديدة مليئة بالتجديد.
وأوضحت سلمى عيد، مديرة إحدى المدارس الخاصة، أن الاستعدادات تشمل صيانة شاملة لنظم التعليم والفحص لمنظومات الأمن والسلامة، وتحديث التجهيزات الصفية، وترميم مرافق البنية التحتية، مثل دورات المياه والساحات الخارجية.
وأضاف خالد عبد الحميد، مدير مدرسة دبي الحديثة، بأن "مفهوم الصيانة المدرسية يتجاوز الحدود التقليدية إلى رؤية استراتيجية متكاملة تهدف إلى تقديم بيئة محفزة على التعلم والنمو".
وأكدت مجموعة "المدارس الأهلية"، على اتباعها نهجاً مؤسسياً يعتمد على وضع خطط صيانة سنوية، حيث يتم توثيق الأعمال وإعداد جداول صيانة وقائية، جنباً إلى جنب تدريب الفنيين على أنظمة إدارة المرافق الذكية (CMMS)، لرصد الأعطال ومتابعة الصيانة بشكل رقمي.
كما ذكر مدراء المدارس أنهم يتسابقون مع الزمن حالياً لإنهاء أعمال الصيانة، مشيرين إلى أنهم لا يستبعدون تطبيق التعليم عن بُعد خلال الأسبوع الأول في حال عدم استكمال الصيانة، لضمان استمرار العملية التعليمية دون المساس بسلامة الطلاب.
في ختام اللقاء، شدد تربويون على أن نجاح الصيانة لا يقاس بسرعة الإنجاز فقط، بل بفعاليتها على المدى الطويل، مؤكدين أهمية وجود آليات تقييم منتظمة لعمليات الصيانة، باستخدام مؤشرات أداء واضحة تقيس جودة التكييف والكفاءة، وتأثيرها في راحة الطالب وسير العملية التعليمية.