الملا malaria تضرب أبواب لبنان: لا خطر وبائي ولكن الحذر واجب
2025-10-22
مُؤَلِّف: حسن
تزايد حالات الإصابة بالملاريا في لبنان
في الآونة الأخيرة، تزايدت تلك الحديث حول تسجيل حالات الإصابة بمرض الملاريا في لبنان، مما أثار بعض القلق بين المواطنين. ومع تداول معلومات غير دقيقة على مواقع التواصل الاجتماعي، فإن "الدياR" تسعى للتحقق من هذه الحقائق قبل نشرها.
ما هو مرض الملاريا؟
الملاريا هو مرض تسببه طفيليات تُنقل إلى الإنسان عبر لدغة بعوضة موذنة. يُظهر المصابون عادة أعراض مثل الحمى والصداع والإعياء، وقشعريرة قوية. وحسب منظمة الصحة العالمية، فإن القارة الإفريقية، التي تضم نحو 1.5 مليار نسمة، سجلت 95% من إجمالي وفيات الملاريا حول العالم.
أعراض المرض وآثاره
تشمل أعراض الملاريا الحمى والقشعريرة والصداع والغثيان. تبدأ هذه الأعراض بالظهور بعد بضعة أسابيع من لدغة البعوضة، ومع بعض الطفيليات التي يمكن أن تبقى في الجسم لمدة تصل إلى عام كامل.
حالات محدودة وتحقيقات دقيقة في لبنان
أكد الطبيب المختص الدكتور عزار أن "لكي تحدث إصابات بالملاريا، يجب أن يكون هناك بعوض مصاب بالمرض يقوم بنقله إلى الإنسان". وأوضح أن بعض الحالات المسجلة لم تكن مرتبطة بأي سفر حديث إلى إفريقيا، ولم يكن واضحًا سبب إصابتها.
جهود وزارة الصحة وتحذيراتها
من جانبها، أكدت وزارة الصحة أنها لا تسجل أي حالات وبائية في لبنان. إذ صرحت بأن الحالات المسجلة عابرة ولا توجد حالات خطيرة. وذكرت أن الهدف من وجود تحذيرات هو رفع مستوى الوعي بين المواطنين فقط.
التدابير اللازمة لمكافحة الملاريا
رغم سلامة الوضع في لبنان، يبقى الحذر واجبًا. تُعتبر الوقاية من الملاريا سهلة، وتشمل تجنب لدغات البعوض والاستخدام السليم للمبيدات الحشرية. عند ظهور أي أعراض غير مبررة، يُنصح بإجراء الفحوصات الطبية لتأكد من سلامة الحالة.
المناعة المجتمعية تساهم في الحماية من المرض
يتعين على المجتمع أن يعمل مع المؤسسات الصحية للحفاظ على الوعي والوقاية من حدوث أي حالات جديدة. في لبنان، نحن في مأمن عن خطر الملاريا، لكن التحقق من السلامة لم يعد قرارًا فرديًا، بل مسؤولية جماعية.