الترفيه

المنافسة المحمومة بين الموسيقيين والذكاء الاصطناعي في عالم الموسيقى

2025-06-22

مُؤَلِّف: مريم

ثورة الذكاء الاصطناعي في تأليف الموسيقى

في ظل التطورات المذهلة التي تشهدها تقنيات الذكاء الاصطناعي، أصبح بإمكان أي شخص الآن أن يُنتج موسيقى جديدة بنقرة زر واحدة. فقد ظهرت أنظمة ذكاء اصطناعي قادرة على تأليف الأغاني والتلحين بصوت جذاب بدون الحاجة لمهارات موسيقية معقدة.

مخاطر الحقوق على الفنانيين

لكن هناك جانب مظلم من هذا الابتكار: يتدرب الذكاء الاصطناعي باستخدام أعمال فنية للموسيقيين دون الحصول على إذن منهم، مما أثار قلقًا كبيرًا بين الفنانين حول حقوقهم.

الأرقام تتحدث

وفقًا لخدمة بث الموسيقى الفرنسية "ديزيير"، يتم إنتاج أكثر من 20,000 أغنية جديدة يومياً بفضل الذكاء الاصطناعي. لكن السؤال الذي يطرح نفسه: هل هذه الموسيقى تستطيع منافسة الإبداعات البشرية الحقيقية؟

آراء الفنانين

تقول لييفينا، مغنية وكاتبة أغاني، "عندما يتعلق الأمر بالجودة، لا يمكن لهذه الأنظمة منافسة الإبداع البشري". ولكنها تشير أيضاً إلى أن التحدي يكمن في كمية المحتوى الذي يتعين على الموسيقيين إنتاجه لتظل موسيقاهم مميزة.

متطلبات جديدة من الصناعة

من جانبهم، يطالب الفنانون بشفافية أكبر في كيفية استخدام الموسيقى التي تنتجها هذه الأنظمة. ويتفق الكثيرون على ضرورة وجود إطار قانوني يحمي حقوق المؤلفين ويضمن تعويضهم عن استخدام أعمالهم.

ما العمل الآن؟

فيما يستمر الذكاء الاصطناعي في تشكيل مستقبل الموسيقى، يشعر الموسيقيون بضرورة مواصلة النضال من أجل حقوقهم. أي تراجع قد يضعف صناعة الموسيقى ككل، بحسب ما تعبر عنه لييفينا، قائلة: "إذا استمر الوضع على ما هو عليه، فإن صناعة الموسيقى ستصبح أكثر صعوبة".