الوطن

الإمارات للدراسات تتألق في أبوظبي للكتاب: دور الأفراد في خدمة المجتمع

2025-04-28

مُؤَلِّف: أحمد

الإمارات للدرسات تلقي الضوء على ملامح جديدة في المجتمع

شارك مركز الإمارات للدراسات والبحوث الاستراتيجية بفعالية في الدورة الرابعة والثلاثين من معرض أبوظبي الدولي للكتاب، الذي يستمر حتى الخامس من مايو المقبل. وفي جلسة حوارية مثيرة عُقِدت بعنوان "عام المجتمع: كيف يساهم الأفراد في مجتمعاتهم؟"، تناول البرفيسور سلطان محمد النعيمي، المدير العام للمركز، دور الأفراد وكيف يمكن أن يؤثر كل واحد في مجتمعه من خلال المشاركة الفعالة.

دعوة للانخراط في خدمة المجتمع

افتتحت الجلسة بتصريحات للدكتور النعيمي حول أهمية التفاعل الإيجابي مع القضايا المجتمعية، مشيرًا إلى الإعلان الذي أصدره صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة حفظه الله، بجعل عام 2025 "عامًا للمجتمع"، حيث سيتم تنظيم العديد من الأنشطة لتعزيز العمل الجماعي ورفع مستوى الوعي المجتمعي.

أهمية التربية في تعزيز القيم الوطنية

تحدث المستشار ضاحي خلفان تميم، نائب رئيس الشرطة والأمن العام في دبي، في الجلسة عن أهمية التربية ودورها في غرس قيم الولاء والانتماء وحب الوطن. وشدد على ضرورة تعزيز هذه القيم في عقول الشباب خلال المراحل التعليمية المختلفة لإعدادهم ليكونوا مواطنين فاعلين.

الولاء كقاعدة أساسية للقيادة الرشيدة

وأكد خلفان أن الولاء للقيادة الرشيدة يعد ضروريًا لكسب الثقة وتعزيز صورة دولة الإمارات. وأشار إلى أن النموذج التنموي الخاص بالإمارات قد نجح في خلق صورة إيجابية لها في العالم.

بناء الشخصية الإيجابية وتعزيز قيم العمل الجماعي

دعا خلفان إلى ضرورة بناء شخصية إيجابية متماسكة تسهم في خدمة المجتمع، مشددًا على أهمية انتقال الأفراد من مفهوم "الأنا" إلى مفهوم "نحن". واختتم بتسليط الضوء على أهمية التعليم في إعداد الفرد ليكون قائدًا قادرًا على خدمة مجتمعه.

تأكيد على الدور الحاسم للعائلات والشباب في المجتمع

في ختام الجلسة، أكد الخلفان على الدور الأساسي للعائلات وأهمية تمكين الشباب للمشاركة بفعالية في جميع جوانب التنمية المستدامة، داعيًا إلى تعزيز موقف الإمارات كمثال حي للتميز والنجاحات المستمرة.

خاتمة ملهمة للمشاركة المجتمعية الفعالة

واختتمت الجلسة بتوجيه دعوة لجميع أفراد المجتمع للمشاركة في الفعاليات المجتمعية، مشددًا على أهمية أن يكون هناك سياق شامل يضمن التطوير المستمر للثقافة المجتمعية القادرة على تعزيز قيم العمل التطوعي والمسؤولية المجتمعية.