الوطن

الإمارات: مسيرة رائدة نحو تمكين المرأة وتعزيز دورها في البناء

2025-08-19

مُؤَلِّف: خالد

مئوية التمكين: تاريخ مشرف يبدأ من رؤية رائدة

في ذكرى تأسيس الاتحاد النسائي العام، الذي تم في 28 أغسطس 1975، نستعيد ذكرى دور الشيخة فاطمة بنت مبارك، التي أطلقت رسميًا في عام 2015 رسالة تؤكد أهمية تمكين المرأة بناءً على رؤية استراتيجية واضحة وأسس عمل فعالة.

مؤسسات تساهم في تغيير المشهد الاجتماعي

منذ ذلك الحين، برزت القيادة الإماراتية، تحت ظل الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، كداعم أساسي لدور المرأة في المجتمع. وقد لعبت المؤسسات النسائية دورًا هامًا في تمكين المرأة، الأمر الذي أدى إلى تأسيس مؤسسات موجهة نحو تعزيز دور المرأة، مثل الاتحاد النسائي العام والمجلس الأعلى للأمومة والطفولة.

التغييرات السياسية كمدخل لمشاركة نسائية فعّالة

من خلال استراتيجيات حديثة، تمكنت النساء من تحقيق تمثيل ملحوظ في المجلس الوطني الاتحادي بنسبة 50%، مما يعكس أهمية المشاركة السياسية كجزء أساسي من معادلة التنمية. كما أن تشكيل مجلس التوازن بين الجنسين في 2015 يعكس الوعي المتزايد بأهمية تعزيز دور النساء في اتخاذ القرار.

مبادرات تعزز مساهمة المرأة في المجتمع

تتمثل جهود الشيخة جوهر بنت محمد القاسمي في تقديم برامج متكاملة تهدف إلى تمكين المرأة والأسرة، استنادًا إلى رؤية شاملة تتماشى مع أهداف التنمية المستدامة. هذه الجهود تؤكد على ضرورة دمج المرأة في جميع مجالات التنمية وتعزيز استقرار الأسر.

نحو مستقبل واعد: التزام نحو تعزيز القدرات النسائية

تعكس سياسة التمكين والتطوير استثمارًا حقيقيًا في المهارات النسائية في مجالات الإنتاجية المتقدمة. إذ يتمتع الإماراتيون بمشاركة بارزة في مجالات التقنية، والذكاء الاصطناعي، مما يعزز من تنافسية الدولة على الصعيدين الإقليمي والدولي.

عزيمة العمل والتنمية المستدامة

الإمارات في 2023 ليست مجرد سعي للاحتفال بتاريخ المرأة، بل دعوة عمل لتجديد العهد مع المجتمع. إن تمكين المرأة هو جزء لا يتجزأ من معادلة النهضة في الإمارات، حيث يبقى الاستثمار في العقول والقلوب والمواهب أساسًا للنجاح.

الختام: إرث يستلهم الأجيال القادمة

في النهاية، تُمثل هذه المسيرة التي أطلقتها رؤية الشيخ زايد والاستمرار الذي تتمتع به القيادات الحالية كيف يمكن للمرأة أن تكون رائدة في التغيير وتصبح جزءًا لا يتجزأ من مسيرة الإمارات نحو المستقبل.