الوطن

الإمارات تدعم الدبلوماسية المائية وبناء السلام في جنيف استعداداً لمؤتمر الأمم المتحدة للمياه 2026

2025-10-22

مُؤَلِّف: سعيد

في خطوة تعكس التزام الإمارات بقضايا المياه العالمية، أشرف سعادة عبدالله بالعلاء، مساعد وزير الخارجية، على وفد الدولة الذي شارك في سلسلة من الفعاليات رفيعة المستوى في مدينة جنيف. هذه الفعاليات تهدف إلى تعزيز التعاون الدولي في مجالات المياه، وتحسين القدرة على التأقلم مع المناخ، والعمل على بناء السلام.

في 16 أكتوبر، شارك سعادة عبدالله بالعلاء في جلسة حوارية رفيعة المستوى تحت عنوان: "إعادة إحياء نظام بناء السلام الدولي: دعوة إلى تبني دبلوماسية المياه". وكانت هذه الجلسة جزءاً من فعاليات أسبوع جنيف للسلام في دورته الثانية عشرة.

وتميّزت الجلسة بحضور العديد من كبار المسؤولين الدوليين، الذين بحثوا دور التعاون المائي في تعزيز دعائم السلام والاستقرار وإجراء إصلاحات متعددة الأطراف.

وخلال حديثه، أكد سعادة بالعلاء على أهمية دبلوماسية المياه باعتبارها عاملاً محفزاً للتعاون الإقليمي والدولي. وأشاد بالتزام الدولة بالإدارة المستدامة للموارد المائية والتصدي للتحديات العالمية المتعلقة بالمياه.

وقال: "إن مناقشة موضوع المياه خلال أسبوع السلام بدلاً من أسبوع المياه يرسل رسالة قوية مفادها أن المياه هي جوهر السلام والتعاون."

كما شهدت الزيارة الرسمية تسلسلًا من اللقاءات الثنائية مع قادة وشركاء دوليين بارزين في مجالات المياه والمناخ. وتناولت هذه اللقاءات أهمية تعزيز التعاون وتنسيق الجهود لمواجهة التحديات المائية.

وأُقيمت الاجتماعات مع مسؤولين مثل شين تيدان، وزير المياه والصرف الصحي في سنغافورة، وكمال كيشر، الممثل الخاص للأمين العام للأمم المتحدة للحد من مخاطر الكوارث.

وفي 17 أكتوبر، ترأس سعادة عبدالله بالعلاء مائدةً مستديرةً قادتها دولة الإمارات مع الشركاء والخبراء الموجودين في جنيف لتسريع أعمال التحضير لمؤتمر الأمم المتحدة للمياه 2026.

وتمحورت النقاشات حول الاستفادة من الخبرات الفريدة في جنيف لتحديد المساهمات العملية والشراكات، وتعزيز الحوار الشامل الذي يتسم بالطابع العملي.

وساهمت مخرجات هذه الجلسة في جهود التحضير للمؤتمر عبر موجز "مدخلات جنيف 2026"، مما يؤكد حرص دولة الإمارات والتزامها بالتعاون الدولي في مجال المياه وتعزيز المرونة المائية.

وأوضح سعادته: "إن المجموعة الفريدة الموجودة في جنيف والتي تضم المؤسسات الإنسانية والبيئية قادرة على تحويل سياسات المياه إلى أفعال ذات تأثير ملموس على أرض الواقع. سيكون مؤتمر الأمم المتحدة للمياه 2026 بمثابة منصة تحوّل وشاملة تسهم في تسريع العمل العالمي في مجال المياه وتعزز التعاون بين مختلف القطاعات."