الإمارات تدعم «صناع المحتوى التاريخي».. حكاية إرثنا الحضاري بأمانة ومهنية
2025-07-11
مُؤَلِّف: عبدالله
دعم التاريخ العربي الرقمي في الإمارات
أعلنت أكاديمية التاريخ، المنصة الرائدة في صناعة المحتوى التاريخي الرقمي، عن إطلاق برنامج "صناع المحتوى التاريخي"، الذي يسعى لتسليط الضوء على تاريخ المنطقة العربية. يأتي هذا البرنامج تحت مظلة مجموعة "فيجينيرز"، أكبر منصة لإدارة المحتوى في الإمارات، مما يعكس التزام الدولة بتعزيز الهوية الحضارية العربية وزيادة وجودها في الفضاء الرقمي العالمي.
انطلاقة البرنامج بفكرة مبتكرة
بدأت الأكاديمية أول برامجها التدريبية بالبرنامج المميز، الذي يستضيف مجموعة من المؤثرين، ويستمر حتى نهاية يوليو الحالي. يهدف البرنامج إلى تأهيل مجموعة من صناع المحتوى الموهوبين لتقديم محتوى تاريخي ثري بأسلوب عصري يجذب الأجيال العربية، مما يعزز الهوية الثقافية ويشجع التفاعل الإيجابي مع التاريخ.
استقطاب المبدعين في المجال الفني والإعلامي
يستهدف برنامج "صناع المحتوى التاريخي" استقطاب عدد كبير من صناع المحتوى العرب، بما في ذلك الطلاب الجامعيين، والمبدعين في المجال الفني والإعلامي، ليشاركوا في إحياء تاريخ المنطقة من خلال محتوى يتناسب مع تطلعات الأجيال الجديدة.
معدلات تسجيل استثنائية وعرض شامل
خلال الحملة الترويجية التي أُطلقت في مايو الماضي، تم تلقي نحو 1000 طلب من 20 دولة، وتم قبول 65 متقدماً من جميع أنحاء الوطن العربي بعد تقييم متكامل. هذا يدل بوضوح على الإقبال الكبير والاهتمام الواسع بتراث المنطقة.
الوزائر الرسمية والمبادرة الرائدة
تميز إطلاق أكاديمية التاريخ بحضور وزير شؤون مجلس الوزراء محمد بن عبدالله القرقاوي، ورئيس المكتب الإعلامي لحكومة الإمارات سعيد العطر. هذا يظهر مدى أهمية هذه المبادرة في دعم صناع المحتوى ودورها في تعزيز التطبيقات التقنية الحديثة في الإعلام الرقمي.
تاريخٌ حيّ وإرثٌ دائم
أكد محمد بن عبدالله القرقاوي، أن الإمارات تحت قيادة حكيمة تنظر إلى التاريخ كرافد أساسي لترسيخ الهوية الوطنية وتعزيز الانتماء، مشيراً إلى أن رواية التاريخ هي عنصر محوري في بناء مسارات تقدم حضارية ثابتة.
التوجه نحو المستقبل الرقمي التفاعلي
ستسعى الأكاديمية من خلال برنامج "صناع المحتوى التاريخي" إلى إنتاج محتوى يبرز البصمة الحضارية للمنطقة ويوفر منصة حيوية للحوار المجتمعي حول القضايا التاريخية والمعرفة الجماعية، بالإضافة إلى استكشاف الجوانب غير المعروفة من التاريخ العربي.
مجالات متعددة ومتنوعة للدراسة والتفاعل
ستعمل الأكاديمية في مجالات متنوعة، تتضمن إعداد كتب تاريخية، إنتاج وثائقيات، وتنظيم فعاليات تسهم في تعزيز الوعي بتاريخنا العربي، وتوفر فرصاً للمبدعين للتعبير عن أفكارهم وابتكاراتهم، مما يثري المحتوى الرقمي ويعزز التعرف على التراث الثقافي.