الوطن

الإمارات تتبنى الذكاء الاصطناعي في خدماتها الحكومية

2025-10-19

مُؤَلِّف: خالد

دبي تدعو الحكومة للتعاون مع مزودي تقنيات الذكاء الاصطناعي

في خطوة رائدة نحو المستقبل، دعت «مالية دبي» الجهات الحكومية في الإمارات إلى التعاون مع الشركات المعتمدة التي تحمل شهادة استخدام الذكاء الاصطناعي، المعروفة باسم Dubai AI Seal. هذه المبادرة، التي تم إطلاقها بواسطة «مركز دبي لاستخدامات الذكاء الاصطناعي»، تأتي في إطار توجيهات الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم، ولي عهد دبي، وتستهدف تعزيز الخدمات والعمليات باستخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي.

تعزيز الثقة في الحلول التكنولوجية

تعد هذه الخطوة جزءاً من الجهود الحثيثة التي تبذلها حكومة دبي لتطوير استخدام الذكاء الاصطناعي وتعزيز الثقة في الحلول الرقمية. ويشمل ذلك تصنيف الشركات المعتمدة، مما يضمن الالتزام بأعلى المعايير من حيث الشفافية والحوكمة.

وجهة عالمية متقدمة في الذكاء الاصطناعي

هدف دبي أن تصبح المدينة الأكثر استفادة من تقنيات الذكاء الاصطناعي على مستوى العالم، حيث يتم استخدامه لتعزيز أداء القطاع الحكومي وتحقيق الاستدامة الاقتصادية. وقد أكد معالي عبدالرحمن آل صالح، المدير العام لـ«مالية دبي» أن الدعوة للتعاقد مع مزودي الخدمات المعتمدين تعكس التزام الحكومة بضمان جودة الحلول المستخدمة في أعمالها.

شهادات الذكاء الاصطناعي تحفز الابتكار

الحصول على شهادة الذكاء الاصطناعي يعد شرطاً أساسياً لتسهيل التعاقدات الحكومية، مما يعزز استخدام التقنيات الحديثة وضمان جودة الخدمات المقدمة. ويعكس هذا الالتزام رؤية حكومة دبي لتحقيق مزيد من الابتكارات ويضع الإمارة على خريطة الدول الرائدة في التكنولوجيا.

استراتيجية وطنية لتطبيق الذكاء الاصطناعي

تتضمن الاستراتيجية الوطنية أيضًا الاستخدام المسؤول لتكنولوجيا الذكاء الاصطناعي في جميع القطاعات، مما يسهم في تحسين جودة الحياة للمواطنين والمقيمين في دبي. وتمثل التعاون مع الشركات المحلية والدولية خطوة محورية نحو بناء نظام بيئي رقمي آمن وشفاف.

اتحاد الجهود لتحسين الخدمات الاقتصادية

سيعمل هذا التعاون على تحسين الخدمات الحكومية وتعزيز الفعالية الاقتصادية في دبي. كما يعد جذب الشركات المتخصصة في الذكاء الاصطناعي ركنًا أساسيًا في تحقيق الأهداف الاقتصادية المستقبلية للإمارة.

هذا الإعلان يبرز التزام دبي بتطبيق المعايير العالمية في حكومتها الرقمية ويعزز مكانتها كوجهة استثمارية رائدة في مجال التكنولوجيا.