الإمارات تودع الفنانة القديرة رزقة الطارش.. "أم سيف" زرعت في كل بيت فرحة
2025-07-04
مُؤَلِّف: شيخة
وداعٌ حزين لفنانة أسطورية
فُجعت الأوساط الفنية والثقافية في الإمارات والخليج برحيل الفنانة القديرة رزقة الطارش، التي توفيت عن عمر يناهز الـ71 عاماً. أحاطت حالة من الحزن العميق بمواقع التواصل الاجتماعي التي استُذكرت فيها أعمالها الراقية، حيث أشار الكثيرون إلى أنها استطاعت برقيها وعفويتها أن تدخُل كل بيت إماراتي.
تأثيرٌ لا يُنسى
أشارت سمو لطيفة بنت محمد بن راشد آل مكتوم، رئيسة هيئة الثقافة والفنون في دبي، إلى أن رحيل الطارش يُمثل فقداً لصوت أصيل وعلامة فارقة في ذاكرة الفن الإماراتي، مؤكدةً أنها قدمت ما يُقدر بـ40 عاماً من العطاء الفني الخالص.
أصداء الحزن بين الأوساط الفنية
نعى الشيخ سالم بن خالد القاسمي، وزير الثقافة، فقال: "رحلت رزقة الطارش، لكن صوتها سيظل باقياً في ذاكرة الوطن." وأكد أن مسيرتها الفنية كانت حافلة بالقضايا الاجتماعية والموضوعات اليومية.
الفنانة الفريدة من نوعها
والفنان أحمد الجسمِي عبر حسابه في إنستغرام دعا لها بالرحمة، مثمناً إسهاماتها في مجال الفن. الطارش لم تكن مجرد فنانة، بل كانت رمزاً للدفء والإنسانية التي تعكس روح الوطن.
إرثٌ فني خالد
تركت الطارش وراءها إرثاً كبيراً من الأعمال الفنية التي ستبقى خالدة في ذاكرة الأجيال القادمة. من خلال مشاركتها في الأعمال الاجتماعية والكوميدية، استطاعت أن تُأثر جوانب الحياة اليومية للناس.
تكريمٌ مستحق
سيتم تكريم الطارش في عام 2024 بمنحها وسام الإمارات للثقافة والإبداع، وهو ما يعكس مكانتها الكبيرة في المشهد الثقافي.
رحلة امتدت لعقود
بدأت رزقة حياتها الفنية عام 1954، من خلال برنامج الأطفال "أبو سعيد وأم سعد" الذي قدمت فيه نحو 90 حلقة. وعام 1964، ظهرت كطفلة في أحد برامج الدراما، ليكون لها دور بارز في العديد من الأعمال الشهيرة.
رحيل يحزن القلوب
بقدر ما أحدثت رحيلها من حزن، فإن الفنانة رزقة الطارش ستظل ذكراها خالدة في القلوب، حيث لم تكن فنانة فحسب، بل كانت جزءاً من عائلة كل إماراتي.
خاتمة مأثورة
نختم بتضامننا مع أسرتها ومحبيها، حيث سيفتقدها الجمهور، لكن أعمالها وكل لحظة فيها ستبقى حية في الذاكرة، وستُبقي فرحة تتوارثها الأجيال.