العالم

المتحف المصري يكتسح اللوفر في تفاصيل مذهلة.. دخول تاريخي إلى "غينيس"

2025-11-01

مُؤَلِّف: حسن

في خطوة غير مسبوقة، يستعد المتحف المصري لتسجيل رقم قياسي جديد يدخل به موسوعة غينيس للأرقام القياسية، ليصبح واحداً من أضخم المتاحف في العالم.

يؤكد الخبراء في مجال الآثار والسياحة أن المتحف الجديد سينضم إلى القائمة الذهبية للمتاحف العالمية، حيث يتوقع أن يستقطب المتحف خلال الأشهر الأولى من افتتاحه أعداداً هائلة من الزوار.

بحسب إسماعيل عبد اللطيف، الخبير الأثري، فإن المتحف المصري يحتوي حالياً على حوالي 105 آلاف قطعة أثرية، مما يجعله يمتلك واحدة من أكبر المجموعات الأثرية على مستوى العالم، قادرة على منافسة أكبر المتاحف مثل اللوفر.

مقارنة مثيرة مع اللوفر الشهير

في تصريحات خاصة، أشار عبد اللطيف إلى أن متحف اللوفر في باريس يضم حوالي 380 ألف قطعة فنية وأثرية، ولكن عدد القطع المعروضة للزوار لا يتجاوز 38 ألف قطعة. بينما المتحف المصري سيعرض ما يصل إلى 100 ألف قطعة، مما يجعل زواره أمام كنوز فريدة.

مع المساحة الواسعة التي يحتلها المتحف المصري، والتي تقدر بحوالي 490 ألف متر مربع، سيكون المتحف موطناً لآلاف القطع الأثرية التي تمتد عبر عصور تاريخية مختلفة، بداية من العصور الفرعونية وصولاً إلى فترة الحكم الروماني.

إقبال كبير منتظر من السياح

في الوقت نفسه، يتوقع الخبراء أن يجذب المتحف نحو 5 ملايين سائح سنوياً، وهو رقم يمكن أن يعكس مكانة المتحف وأهميته كوجهة سياحية هامة.

وستكون تلك الأرقام مرشحة للزيادة بمرور الوقت، حيث يُعتقد أن إجمالي عدد السياح الذين سيزورون آثار الفراعنة قد يصل إلى 10 ملايين سنوياً.

بدوره، أوضح الدكتور أحمد عبد الحميد من وزارة السياحة والآثار أن إدراج المتحف المصري في موسوعة غينيس للأرقام القياسية هو تحقيق لأحلام كبيرة، حيث يعتبر إنجازاً سيساهم في تعزيز مكانة مصر كوجهة سياحية عالمية.