الوطن

«المُلْتَقَى الصيفي 2025» يعزز الانتماء وينمي مهارات النشء

2025-07-20

مُؤَلِّف: حسن

شهدت الجلسات وورش العمل التفاعلية المُقامة على هامش «المُلْتَقَى الصيفي 2025» تنظيم المركز الوطني للتأهيل في أبوظبي تحت شعار «معًا لصناعة جيل واعٍ ومسؤول»، مشاركة فعالة من مختلف الفئات العمرية للاستفادة من استثمار وقت العطلة الصيفية، مما يعزز الشعور بالانتماء للهُوية الوطنية.

المُلْتَقَى يستهدف النشء والمراهقين.

تركز أنشطة المركز على تقديم برامج تدريبية مكثفة، وأنشطة خاصة، ومحاضرات تثقيفية، بالإضافة إلى تنظيم زيارات ميدانية بالتعاون مع عدد من الجهات الحكومية والمؤسسات التربوية.

أوضح يوسف الزيب، الرئيس التنفيذي للمركز، أن «المُلْتَقَى الصيفي يسعى لاستثمار أوقات فراغ المشاركين من مختلف الفئات العمرية خلال العطلة الصيفية، بما يعود عليهم بالفائدة والنفع، ويزودهم بمختلف المعارف والمهارات لكسب خبرات عملية وعلمية جديدة، وتنمية قدراتهم الذهنية في أجواء تفاعلية».

وأوضح أن المُلتقى الذي يستمر من 14 إلى 24 يوليو الجاري يشمل مجموعة متنوعة من المحاضرات وورش العمل، التي تهدف لتعزيز الوعي الصحي والثقافي وغرس الاتجاهات الإيجابية لدى المشاركين.

تتناول المواضيع الرئيسة، العمل الجماعي وفن اتخاذ القرار، والتعرف على أخطار التدخين وسبل الوقاية، إضافة إلى جلسات توعية حول التعامل مع الأشخاص السلبيين والإسعافات الأولية.

وأكد أن البرنامج يعكس المستجدات التقنية من خلال جلسة متخصصة بعنوان «الذكاء الاصطناعي: حلول وواقعية لمشكلات اليوم»، وتنظيم محاضرات عن الهوية الوطنية والقيم الإماراتية.

التجمع يمثل فرصة لاكتساب المشاركين مهارات جديدة في مجالات متعددة، مثل الذكاء الاصطناعي، مما يسهم في تعزيز الهوية الوطنية وزيادة الوعي بأهمية ثقافتها.

الدور التعليمي لا يتوقف هنا، بل يستمر اهتمام المركز بتعزيز مشاركة الشباب في مختلف الأنشطة لتعزيز قدراتهم المهارية والإبداعية.

قالت شمسة الريس، مشاركة في البرنامج: «رفعت مستوى مشاركتي، حيث اكتسبت مهارات في الذكاء الاصطناعي، وكانت هذه هي المرة الثانية لي في الملتقى، حيث تعلمت الكثير من المهارات الفنية والحياتية».