الأمير هاري يواصل إرث والدته ديانا في مكافحة "الإيدز"
2025-09-23
مُؤَلِّف: شيخة
يواصل الأمير هاري، دوق ساسكس، جهود والدته الراحلة، الأميرة ديانا، في محاربة فيروس نقص المناعة البشرية (HIV) والإيدز، من خلال حملة جديدة تدعمها الأمم المتحدة لمكافحة الإيدز (UNAIDS).
ظهر الأمير هاري، البالغ من العمر 41 عامًا، في فيديو جديد إلى جانب عدد من المدافعين عن حقوق المصابين، من بينهم مغنية مشهورة، حيث دعوا العالم للحفاظ على التمويل المخصص للوقاية والعلاج في وقت يتعرض فيه تقدم مكافحة الإيدز للتهديد.
تم عرض الفيديو في الاجتماع العالمي للأمم المتحدة الذي عقد في سبتمبر 2025، حيث أكد هاري أن "غياب إجراءات عاجلة قد يؤدي بنا إلى الوراء".
وحذر الأمير من أن انقطاع العلاج قد يؤدي إلى إصابة الملايين بفيروس نقص المناعة البشرية ووفاة الكثيرين في السنوات القادمة، مشددًا على أن هذه التداعيات ستطال المجتمعات الأكثر عرضة للخطر.
وصرح هاري: "لقد أثبتنا أن الاستثمارات المستمرة تنقذ الأرواح وتقوي المجتمعات، والتخلي عن هذا العمل الآن سيكون خيانة للتقدم الذي حققه الملايين من الناس."
الأمير هاري يعكس خطى والدته، ديانا، التي كانت رائدة في كسر وصمة العار حول المصابين بالإيدز ورفضت المفاهيم الخاطئة حول انتقال المرض.
خلال السنوات الأخيرة، شخص هاري نفسه بالإصابة بفيروس نقص المناعة البشرية، وشارك في تأسيس جمعية "سنتيبل" الخيرية لدعم الأطفال المصابين في ليسوتو، إحدى المناطق الأكثر تأثرًا بالفيروس.
ورغم تساؤلات حول إدارة الجمعية، أكد التحقيق الرسمي عدم وجود تجاوزات جسيمة في إدارتها، ما يضمن استمرارية جهودهم.
الأمير هاري أعلن أن تركيزه سيكون على إيجاد سبل جديدة لدعم أطفال ليسوتو وبوتسوانا، تكريمًا للإرث الذي بدأه مع الجمعية، مع مواصلة حماية ملايين الشباب الذين يعتمدون على برامج الوقاية والعلاج.