القاضي خالد الحوسني: الامتناع عن الإنجاب يتيح «الطلاق للضرر»
2025-06-22
مُؤَلِّف: محمد
قضية جديدة تثير الجدل في دبي
في تصريح أثار الكثير من النقاشات، أشار القاضي خالد الحوسني، رئيس المحكمة الابتدائية في دبي، إلى أن امتناع المرأة عن الإنجاب يمكن أن يُعد سببًا منطقيًا للرجل من أجل طلب الطلاق للضرر. لقد جسد القاضي ذلك كحق من حقوق الزوجين، حيث أن الإنجاب يعد أحد الأهداف الرئيسية للزواج.
الطلاق للضرر وشرعيته في الحالات الاستثنائية
وأوضح الحوسني أن منع الإنجاب يعد طريقة ضمن الأسباب المباحة التي تتيح للرجل طلب الطلاق. وأضاف أن الزوجة يمكن أن تطلب الطلاق أيضاً، ولكن ذلك يتطلب إثبات عدم التزام الزوج بالإنفاق عليها وعلى الأبناء. وأكد على أهمية وجود استقرار في الأسرة؛ حيث أن الزواج هو من أهم الروابط التي تضمن تماسك المجتمع.
تفاصيل دقيقة حول الطلاق للضرر
خلال لقائه مع منصة "عرب كاست"، تناول الحوسني مسألة حقوق الزوج وكيفية تقديمه لدعوى الطلاق، مشيرًا إلى أنه يجب أن يكون لديه دليل قاهر على فقدان العلاقة أو عدم الرغبة في العيش معاً.
كما أضاف أن الطلاق للضرر يتطلب شرحًا واضحًا للأسباب المحددة مثل الإساءة أو عدم الإنفاق، على أن يتم النظر في هذه الدعاوى بعقلانية وإيجاد الحلول المناسبة قبل اتخاذ أي قرار.
مقارنة بين الطلاق للضرر والخُلع
وأشار الحوسني إلى الفروق بين الطلاق للضرر والخُلع، موضحًا أن الخُلع يعتمد في الأساس على رغبة الزوجة في الانفصال، بعكس الطلاق للضرر الذي يعتمد على توجيه الاتهامات ودليل على العواقب الوخيمة الناتجة عن الزيجة.
حرص القضاء على حماية حقوق الأفراد
وفي سياق حديثه، أكد الحوسني أن المحكمة تضع سلامة وحقوق الأطفال والأسر في مقدمة اعتبارات المجتمع. حيث تميل المحاكم إلى إيجاد حلول سلمية تُتيح للأزواج الفرصة لإصلاح علاقاتهم قبل التفكير في الطلاق.
كما شدد على أن أي حكم يصدر يجب أن يكون مدعومًا بالأدلة ويخدم مصلحة الأسرة بأكملها. ومن خلال هذه التصريحات، يبرز التوجه القانوني في دبي نحو تعزيز استقرار الأسر والمجتمعات.