العالم

الأردن يُعيد تفعيل الخدمة العسكرية الإجبارية: ماذا يعني ذلك؟

2025-08-19

مُؤَلِّف: فاطمة

استعادة شعار "الدفاع عن الوطن"

في خطوة مثيرة للجدل، أعلن ولي العهد الأردني الأمير الحسين بن عبدالله عن إعادة تفعيل الخدمة العسكرية الإلزامية، والتي يُفترض أن تبدأ في مطلع عام 2026. تأتي هذه الخطوة في إطار جهود "تهيئة الشباب ليكونوا جاهزين لخدمة الوطن ودعمه".

التفاصيل الرئيسية للخدمة العسكرية في الأردن

الخدمة العسكرية في الأردن هي إجراء إلزامي للذكور، ويشمل ذلك التدريب العسكري والتخصصات الدفاعية. وفقاً لبيانات رسمية، سيتضمن البرنامج 6000 شاب في المرحلة الأولى و10000 في المرحلة الثانية، مما يمثل استجابة للتحديات الإقليمية المحيطة.

ردود الفعل والتساؤلات حول التجنيد الإلزامي

تزامن إعلان الخدمة مع تصريحات رئيس الوزراء الإسرائيلي حول مشاريع قد تشمل أراضٍ من الأردن، مما أثار مزيدًا من القلق. في هذا السياق، أوضح الناطق باسم الحكومة الأردنية أن هذا القرار هو نتيجة عدة سنوات من التخطيط، وليس مجرد ردة فعل لحوادث طارئة.

تحديات قانونية وفتح النقاشات حول المستقبل

مع إعادة تفعيل الخدمة، ستكون هناك أحكام قانونية عقابية لمن يتخلف عن أداء الخدمة، حيث يمكن أن تشمل العقوبات السجن لمدة تتراوح من 3 أشهر إلى سنة. مع ذلك، يُعتبر بعض الشباب الذين لديهم ظروف خاصة، مثل التعليم أو المشكلات الصحية، يمكنهم تأجيل أو إعفاء من الخدمة.

مقارنة بالخدمة العسكرية حول العالم

فكما هو الحال في العديد من الدول، مثل كوريا الجنوبية وإسرائيل، حيث تُعتبر الخدمة العسكرية أمرًا راسخًا، يواجه نظام التجنيد في الأردن تحديات فريدة تتعلق بالاستخدام الأمثل للإمكانات الشبابية. في العالم الغربي، بدأت العديد من الدول في تقليل أو إلغاء الخدمة العسكرية الإجبارية، مما يطرح تساؤلات حول جدوى استمرارها في ظروف مخنفة.

بينما يتجه الأردن لإعادة وضع الأطر العسكرية، تبقى الآراء متباينة حول تأثير ذلك على الوضع الأمني والاقتصادي للشباب، ومدى قدرتهم على التكيف مع هذا التغيير.