الوطن

الشَّارِقَة تُرَسِّخُ الهويَّة الثَّقافِيَّة والوَطَنِيَّة من خِلال مؤسَّساتها التَّعليميَّة

2025-07-21

مُؤَلِّف: لطيفة

الشَّارِقَة تعزِّز الهويَّة الثَّقافِيَّة والوَطَنِيَّة

تستثمر المؤسسات التَّعليميَّة في الشَّارِقَة جُمَلًا من الممارسات التي تسهم في تعميق الهويَّة الوَطَنِيَّة في نفوس الطُّلاب، مُلتزمةً بتطبيق القوانين والأنظمة التي تعزز من هذا المفهوم.

تسعى المؤسسات إلى تعزيز الولاء والانتماء للوطن، حيث يتجسد ذلك في الالتزام بالآداب العامة وثقافة دولة الإمارات، مع احترام رموز الدولة ونشر قيمها خلال المناسبات الخاصَّة.

احتفالات بالمناسبات الوطنيَّة والثَقافِيَّة

تحتفل المؤسسات في الشَّارِقَة بالمناسبات الوطنيَّة والثقافيَّة بشكلٍ مميز، مدفوعةً بالإيمان بأهمية هذه الفعاليات التي تُعزز من مشاعر حب الوطن في قلوب الطلَّاب.

تشتمل هذه المناسبات على عيد الاتحاد، يوم الشهيد، يوم العلم، مما يسهم في تنمية مشاعر الانتماء والولاء، ويشارك الطلَّاب في أنشطة عديدة تعكس فخرهم بوطنهم.

فعاليات تُعزِّز الهويَّة الوطنيَّة والثقافيَّة

تقيم المؤسسات المدرسيَّة والجامعات فعاليات وأنشطة تهدف كلُّها إلى تعزيز الهوية الوطنية بين الطلاب، مع التركيز على الفنون والثقافات المختلفة في مجتمع الإمارات.

تعمل الجامعات على تنظيم دورات وورش عمل حول أهمية التراث، مما يمكّن الطلَّاب من الفهم العميق لثقافتهم وهويتهم.

استثمار في قوى الشباب والمشاركة المجتمعيَّة

تولي المؤسسات التعليمية في الشَّارِقَة اهتمامًا خاصًّا لتحفيز الشباب على المشاركة في الأنشطة المجتمعية، حيث تُنظَّم مؤتمرات ومبادرات تهدف إلى زرع قيم المسؤولية والتعاون.

تُعقد فعاليات ثقافية دورية تجمع الطلَّاب من مختلف الفئات العمرية، مما يسهم في تبادل المهارات والفكر وتعزيز الأمن والسعادة في المجتمع.

التزام المؤسسات بالتعليم والإبداع

تلتزم المؤسسات التَّعليميَّة بمواكبة المناهج الدراسيَّة التي وضعتها وزارة التربية والتعليم، والتي تهدف إلى تحصين الهوية الوطنية.

يتم التأكيد على تدريس المواد التي تتعلق بالتاريخ والثقافة الإماراتية لتعزيز الانتماء والانشغال بمعاييره القيميَّة.

إعلان يوم الإمارات للتعليم

يوم 28 فبراير هو يوم خاص في الشَّارِقَة، حيث يتم الإعلان عنه كيوماً إماراتياً للتعليم، يحتفل فيه الجميع بمساهمات المؤسسات التعليمية في تعزيز القيم الثقافية والوطنية.

هذا الحدث يسلط الضوء على أهمية التعليم في تشكيل مستقبل الشباب وضمان استمرارية الهوية الوطنية عبر الأجيال.