الشخصية الثقافية في «الشارقة للكتاب 2025»: الشارقة معقل للفكر العربي والهوية الثقافية الجامعة
2025-11-01
مُؤَلِّف: خالد
محمد سلماوي: الشارقة تفرض وجودها الثقافي على العالم العربي
في تصريحات مثيرة، أعلن الكاتب والأديب المصري محمد سلماوي عن كونه شخصية العام الثقافية في معرض الشارقة الدولي للكتاب 2025، مشيرًا إلى أهمية هذا التكريم الذي يمثل أهم محاور الثقافة العربية المعاصرة.
الشارقة: العاصمة الثقافية بلا منازع
سلماوي وصف الشارقة بأنها تحولت خلال سنوات قليلة إلى واحدة من أبرز العواصم الثقافية في الوطن العربي، مُؤكدًا أن المعرض يمثل جزءًا كبيرًا من هذه النهضة الثقافية.
وأضاف: "إنها تجربة فريدة تمثل نوعًا من الإثراء الفكري، تحت قيادة الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، الذي يعد رمزًا من رموز الثقافة العربية."
التكريم وعمق تأثيره الثقافي
سلماوي أكد أن هذا التكريم ليس مجرد احتفاء بشخصية، بل هو إشارة إلى دعم الثقافات الناشئة من مدينة عربية تسعى إلى رفع مستوى الفكر القومي. وأوضح أن الشارقة حققت إنجازات ثقافية على المستوى العربي والعالمي.
التفاعل الثقافي: هوية لا تنفصل عن المكونات العربية
تحدث سلماوي عن أهمية المثقف كونه العامل الأساسي في صياغة الهوية الثقافية الجامعة، قائلاً: "الثقافة تخاطب الوجدان، وتجسّد الوعي الجمعي للشعوب." واعتبر أن المثقف اليوم مُطالَب بتحمل مسؤولية كبيرة في تعزيز الانتماء القومي.
الكتابة: ضرورة وجودية للمثقف العربي
سلماوي تطرق إلى دوافعه للكتابة، موضحًا: "أكتب لأن الكتابة تفرض نفسها، فكل كاتب يعيش حالة ميلاد دائمة، ولا يملك خيارًا آخر غير التعبير عن ذاته من خلالها."
التحديات أمام الأدب العربي في عصر التقنية
سلماوي ناقش مستقبل الكتاب الورقي في ظل الثورة الرقمية، مؤكدًا أن الكتاب سيبقى حاضراً في حياتنا، سواء كان ورقيًا أو إلكترونيًا. وأشار إلى أهمية اللغة ومعرفة الفروق بين الكتابة الأدبية والصحفية.
دعوة للحفاظ على الهوية الثقافية ومواجهة التحديات العالمية
سلماوي شدد على أهمية التفاعل مع الثقافات الأخرى، لكن مع الحفاظ على الهوية الثقافية العربية كجزء لا يتجزأ من تراث الأمة, مُشيرًا إلى ضرورة التعاون في مواجهة التحديات العالمية.