السحر الثقافي والتراثي يتألق في «الشارقة للرواية»
2025-09-23
مُؤَلِّف: فاطمة
الشارقة للرواية: منصة ثقافية فريدة
تنطلق فعاليات ملتقى الشارقة الدولي للرواية، بتقنيات جديدة، لتجمع كوكبة من العلماء والباحثين من جميع أنحاء العالم لمناقشة التراث الشفاهي وأدب الرحلات العربية. في نسخته الخامسة والعشرين، يعد الملتقى فرصة لتبادل المعرفة والأفكار التي أثرت في تشكيل الثقافات.
تتضمن الفعاليات ندوات وحلقات عمل عميقة يتناول فيها المشاركون أبعاد الرحلة في التاريخ والثقافة العربية. وقد شهدت الفعالية حضوراً واسعاً من الجمهور الذي أبدى اهتماماً كبيراً بالمشاركة في الجلسات والمناقشات.
أهم الجلسات والأوراق البحثية
برزت في الجلسات العديد من الأوراق البحثية الهامة، كان منها مداخلة للدكتور سالم الطنيجي حول دور الرحلات والجغرافيا في توثيق المدائن الإماراتية. قدم الطنيجي دراسات حول الرحلات التي قام بها المستكشفون، موضحاً كيف ساهمت هذه الرحلات في توثيق الحضارة والثقافة.
كما تم تناول سيرة ابن جبير الأندلسي، ورحلات الحج في القرن السادس والسابع الهجريين، حيث أظهر الباحثون التوثيق العمراني والاجتماعي لحياته.
مناقشات حول التراث والتقاليد
ركزت إحدى الجلسات على التقاليد الشفاهية في الرحلات العربية، مستعرضة آثارها في الأدب والتاريخ. وأكد المتحدثون على أن الرحلة تمثل تجارب إنسانية غنية تعكس الروح والثقافة العربية.
كما ناقش عدد من الباحثين موضوعات تهم الثقافة والمجتمع، بما في ذلك كيفية استلهام الرحلات التاريخية لأفكار جديدة تعزز من التواصل الثقافي وتبادل المعرفة بين الشعوب.
قصص ملهمة وتجارب غير تقليدية
بجانب الجوانب الأكاديمية، زادت الأنشطة من تفاعل الحضور من خلال ورش عمل تناولت قصص جميع المشاركين. أيضا، تم عرض رحلات قامت بها فاطمة اللغاني وسلما الحفيتي، اللتان بفضل خبرتهما الفريدة، قدما لمحة مثيرة عن تجاربهما في أرجاء العالم.
رغم التحديات، استطاعتا سرد تجارب وتحليلات حول التنوع البيولوجي والثقافات المختلفة، مما جعل حضورهما يضيف mnogo إلهام للنساء والشباب.