العالم

الشرع يحذر من "فرض واقع تقسيمي" في سوريا

2025-04-27

مُؤَلِّف: عبدالله

تحذيرات جدية من نتائج تقسيم سوريا

أصدرت الرئاسة السورية بيانًا تحذر فيه من العواقب المحتملة لفرض واقع تقسيمي في البلاد. ويصف البيان الاتفاق الأخير بأنه خطوة إيجابية نحو التهدئة، لكنه يشير إلى أن بعض التصريحات والممارسات، خصوصًا تلك الصادرة عن قيادة قسد، توحي بوجود مخاطر جدية على وحدة البلاد.

رفض أي محاولات للتقسيم

وفي ذات السياق، أكد البيان على رفض أي محاولات لفرض واقع تقسيمي أو إنشاء كيانات منفصلة تحت مسميات الفيدرالية أو الإدارة الذاتية دون توافق وطني شامل. وتعتبر هذه الخطوة تهديداً واضحاً للسلامة الوطنية ووحدة التراب السوري.

التحذيرات تتجاوز الكلمات

أبدى الشرع قلقًا بالغًا من الممارسات التي تشير إلى توجّهات خطيرة نحو تغيير ديمغرافي في بعض المناطق، مما يهدد النسيج الاجتماعي السوري ويضعف من فرص الحل الوطني الشامل. وتجدر الإشارة إلى أن أيإنشاء كيانات منفصلة لن يؤدي إلى الاستقرار.

مخاطر مواجهة مع قسد

حذر البيان من عرقلة عمل مؤسسات الدولة السورية في المناطق التي تسيطر عليها قسد، والتي تحد من وصول المواطنين إلى الخدمات. وأشار إلى أن أي احتكار للموارد الوطنية سيُعمق الانقسام ويهدد السيادة الوطنية.

الوضع الحالي في المناطق الشرقية

يأتي هذا التحذير في وقت تعيش فيه المنطقة تحولات سياسية كبيرة بعد انهيار الحكم بشار الأسد، حيث يسعى الأكراد لتعزيز حكمهم الذاتي. وفي مؤتمر للأحزاب الكردية، تمت مناقشة إمكانية صياغة حلول فيدرالية، ولكن يبدو أن هناك نوعًا من الفجوة في قناعة الأطراف.

الهيمنة السياسية وتأثيرها على التنوع السُكاني

ينبغي أن يكون أي تشكيل سياسي جديد في سوريا شامل لكل مكوناتها، خاصة العرب والأكراد والمسيحيين. التصريحات الحالية من الحكومة الجديدة لا تعكس التنوع السُكاني للبلاد وتجعل الأطراف الكردية تشعر بالتهميش.

دعوة إلى التفاوض الفعّال

يجب أن تتحرك جميع الأطراف نحو تحقيق هذا الهدف، إذ لا يمكن بناء مستقبل سوري مستقر دون مشاركة حقيقية وعادلة لكل مكوناته. وفي ظل إدارة كردية قوية ومؤيدة للقوى الأمريكية، يُعتبر تحقيق هذه الأهداف تحديًا كبيرًا في ظل الوضع الراهن.