الشعر يرسم تاريخاً جديداً في ديوان العرب بحبر الوفاء للكلمة
2025-10-31
مُؤَلِّف: محمد
انطلاقة مميزة لمهرجان الشعر العربي
في ختام دورته العاشرة، شهد مهرجان المفروق للشعر العربي حدثاً بارزاً، حيث سُطّر تاريخ جديد في ديوان العرب، تحت رعاية كريمة من صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة.
ثلاثون شاعراً وشاعرة يتألقون إبداعاً
احتضن المهرجان، الذي أقيم بدائرة الثقافة في الشارقة، أكثر من 30 شاعراً وشاعرة من الأردن ومختلف الدول العربية، على مدى أربعة أيام، ليكون بمثابة تجمع إبداعي يتضمن تنوعاً غنياً من الأصوات الشعرية.
فعاليات ثقافية تتواصل في العاصمة عمان
تواصلت الفعاليات في المكتبة الوطنية بالعاصمة عمان، بحضور عدد من الشخصيات الثقافية والفنية، بما في ذلك سعادة عبد الله بن محمد العويس، رئيس دائرة الثقافة في الشارقة، ولفيف من الكتاب والشعراء الذين قدموا أشعارهم المقدمة، مما أضفى روح الإبداع على الأجواء.
دور البيت الشعري في تعزيز الهوية العربية
الكلمة التي ألقاها الأستاذ سلطان الزغول في حفل الختام كانت لها وقعها الخاص، حيث أكد أن بيوت الشعر في الوطن العربي تلعب دوراً رائداً في تعزيز الهوية الثقافية العربية والإسلامية، وتساهم في إبراز المواهب الشعرية الشابة.
1400مشاركة شعرية تبرز إبداع الشعراء العرب
تجدر الإشارة إلى أن البيت الشعري في المفروق، الذي يُعتبر من أوائل بيوت الشعر، قدم مجموعة من المواد الشعرية التي تضفي قيمة كبيرة على الساحتين الثقافية والشعرية، لتسليط الضوء على التجارب الجديدة والمبدعة.
تسليط الضوء على الشعراء الشباب
رقى المهرجان إلى مستوى عالمي، حيث استقطب العديد من الأصوات الشعرية الجديدة، التي كانت لها القدرة على تسليط الضوء على قضايا إنسانية وثقافية معاصرة، مما يجعله منصة مثالية لتعزيز الحوار الثقافي وتبادل الأفكار.
توجهات نحو المستقبل في المشهد الشعري العربي
تتطلع الفعاليات القادمة إلى إغناء المشهد الشعري العربي وتعزيز مكانته في الثقافة العربية، مع الحفاظ على الإرث الشعري الثري، والعمل على تطويره بما يتناسب مع التحديات والمتغيرات الراهنة.
احتفاء بالمسيرة الشعرية منها وإليها
احتفل الشعراء والمثقفون باليوبيل الذهبي لمهرجان الشعر العربي، تأكيداً على استمرارية بيت الشعر كفضاء حاضن للإبداع، مع التأكيد على دور الشعر كجزء لا يتجزأ من الهوية الثقافية.