العالم

لصوص اللوفر يتركون وراءهم أدلة مذهلة في عملية سطو جريئة

2025-10-24

مُؤَلِّف: محمد

مفاجآت جديدة في قضية سطو اللوفر

عبر ممثلو الادعاء الفرنسي، اليوم، عن تفاؤلهم بعد الكشف عن أدلة جديدة تتعلق باللصوص الذين قاموا بعملية السطو الجريئة على متحف اللوفر في باريس الأسبوع الماضي. التحقيقات أسفرت عن العثور على أكثر من 150 عينة من الحامض النووي، بالإضافة إلى أصابع ومواد أخرى تركها اللصوص أثناء هروبهم.

أدلة غامضة تكشف هويات المهاجمين

وكشفت المدعية العامة في باريس، لور بيكو، لصحيفة "ويست فرانس" أن الاكتشافات الأخيرة تتضمن آثارا من "دي إن إيه" وأصابع ومواد أخرى تشير إلى أن اللصوص كانوا منظمين بشكل ملحوظ ولم يتركوا فوضى عشوائية.

تحليل الأدلة: خطوة وراء الأخر

وأكدت بيكو أن التحليلات ستستغرق بعض الوقت، على الرغم من أنها تعتبر أولوية للمحققين. "نتوقع الحصول على نتائج في غضون الأيام القليلة القادمة، والتي قد تزودنا بأدلة قوية، خاصة إذا كان هناك سجل جنائي للجنات المستخدمة في هذا السطو الجريء."

دعوة للتحقيق الجاد والاستخدام الذكي للموارد

وأضافت أن حوالي 100 محقق من الوحدات المتخصصة في مكافحة الجريمة الخطيرة وتجارة الممتلكات الثقافية يشاركون الآن في عملية مطاردة اللصوص. تم إخلاء متحف اللوفر وإغلاقه صباح الأحد بعد عملية اقتحام تمت من قبل أربعة لصوص لم يُعرف عنهم بعد.

قيمة المسروقات تتجاوز 88 مليون يورو

العملية الجريئة استهدفت خزانة عرض هيربود وسبعة قطع فنية تعود للملكات والإمبراطوريات الفرنسية، وتُقدر قيمتها بحوالي 88 مليون يورو (102 مليون دولار). هذه المسروقات تعكس قيمة التراث الثقافي الذي يُعتبر كنزًا لا يُقدر بثمن والحرص على حمايته يجب أن يكون أولوية للجميع.