التغيرات المناخية تهدد مونديال 2026: هل تدق أجراس الخطر؟
2025-10-01
مُؤَلِّف: عائشة
في ظل التغيرات المناخية المتسارعة، أصدرت النقابة الدولية لمهنيي كرة القدم (فيفا) تحذيرات جدية تتعلق بالمخاطر التي قد تواجه اللاعبين خلال منافسات كأس العالم 2026، التي ستقام في أمريكا الشمالية.
أظهر التقرير الأخير ان عددًا كبيرًا من المباريات السابقة أقيمت في ظروف مناخية قاسية، حيث تخطت درجات الحرارة 30 درجة مئوية، الأمر الذي حذر منه ألكسندر بيليفلد، مدير السياسة والعلاقات الاستراتيجية في الفيفا. وقد اعتبر هذا التحذير بمثابة جرس إنذار في زمن التغير المناخي.
وأشارت الفيفا إلى أن سلامة اللاعبين والصحة العامة قد تكون على المحك، مما يستدعي إعادة تقييم البرامج الزمنية للمباريات واختيار الملاعب. كما تم المطالبة بزيادة فترات التبريد خلال المباريات ومنح اللاعبين استراحة أطول بين الشوطين.
على الجانب الآخر، وضح أليكس فيليبس، الأمين العام للفيفا، أنه يجري مناقشات غير رسمية مع المنظمين بشأن إمكانية استخدام ملاعب ذات متوسط درجة حرارة أقل، ولكن لم يتحقق بعد أي شيء ملموس.
وأشار تقرير الفيفا إلى تأثير البطولة على أداء اللاعبين خلال الموسم، حيث أدى توقيت المنافسة إلى حرمان العديد منهم من فترات الراحة الأساسية. فقد تلاحظ أن بعض اللاعبين لم يحصلوا على فترة راحة تتجاوز الأربعة أسابيع، مما أدى إلى مشاكل صحية.
مع تفاقم الضغوط من المنافسات وتغيرات المناخ، يبدو أن كرة القدم تدخل مرحلة حرجة، حيث أصبح الطقس الحار عاملًا رئيسيًا يهدد الأداء والسلامة.
يرى المتخصصون في المجال الكروي ضرورة إجراء مراجعة شاملة للشروط المتعلقة بإقامة المباريات في مونديال 2026، محذرين من أن الصيف قد يتحول إلى تحديات جديدة تهدد اللاعبين وتنظيم البطولة.