الوطن

التعليم العالي: خطوة نحو ضمان جودة مؤهلات الطلبة المواطنين بالخارج

2025-06-12

مُؤَلِّف: مريم

إجراءات جديدة لضمان جودة التعليم

في خطوة استراتيجية تهدف إلى ضمان جودة التعليم لمؤهلات الطلبة المواطنين الذين يدرسون في الخارج، أعلن معالي عبدالرحمن بن عبدالمنان العور، وزير الموارد البشرية والتوطين ووزير التعليم العالي والبحث العلمي، عن تنظيم جديد يتم من خلاله وضع معايير دقيقة لدراسة الطلبة.

مقاييس جديدة لدراسة الطلبة في الخارج

هذا القرار يأتي نتيجة دراسة مستفيضة ومتابعة دقيقة لواقع التعليم العالي، حيث أظهرت البيانات وجود تفاوت كبير في جودة البرامج التعليمية المتاحة. ويشكل هذا القرار خطوة هامة نحو حماية استثمارات الطلبة الأكاديمية وضمان التوافق مع رؤية الدولة المستقبلية وسوق العمل المحلي.

التحديات والفرص المتاحة للطلبة المبتعثين

على الرغم من ذلك، فإن الواقع يظهر تحديات حقيقية، فحوالي 46% من الطلبة الدارسين يعتمدون على مصاريفهم الشخصية، مما يزيد الالتباس بشأن جودة التعليم الذي يحصلون عليه. ويشير ما يزيد عن 3500 طالب وطالبة الى أنهم يدرسون في جامعتين فقط، مما يثير المخاوف حول استغلال وضعهم الأكاديمي. بينما يُظهر 25% منهم تسجيلهم في جامعات غير مصنفة، مما يُقلل من فرصهم في المستقبل.

زيادة عدد الطلبة المبتعثين من الإمارات

وفي سياق متصل، نجد أن عدد الطلبة المبتعثين قد بلغ 2600 طالب، وهم يتلقون التعليم في جامعات رائدة حول العالم، مما يعكس حرص الدولة على الاستثمار في التعليم كوسيلة لتعزيز التنافسية. هؤلاء الطلبة يمثلون سفراء للدولة في المحافل العلمية ويعكسون توجهها نحو بناء رأس مال بشري منافس ومتميز.

التحسين المستمر لمنظومة التعليم العالي

كما أكد معاليه أن القرارات الجديدة تمنح الطلبة مدة سنة كاملة للتأقلم مع التغييرات، مع إمكانية الانتقال إلى تخصصات معتمدة تتماشى مع المعايير الجديدة، مما يعكس اهتمام الحكومة بتحقيق العدالة والإنصاف في التعليم.

الهدف الرئيسي: تأمين مستقبل الطلبة الأكاديمي

ولم يكن الهدف من هذه التحركات هو التأثير على عدد الطلبة، بل الحفاظ على حقوقهم ومنع التلاعب بالفرص التعليمية. إذ إن الشهادات التقديرية ستصبح أداة فعالة لتحقيق التقدير المهني وفرص العمل التنافسية.

فرص متنوعة أمام الطلبة الإماراتيين

في هذا الإطار، يتاح للطلبة خيارات متعددة، تشمل أكثر من 6300 تخصص في أكثر من 400 جامعة حول العالم، مما يضمن تنوعاً وتوازناً في فرص التعليم. ويطمح المعنيون إلى تمكين كل طالب إماراتي من التفوق باستخدام مؤهلاته التعليمية والتنافس بفعالية في سوق العمل.

التزام الدولة بتوفير تجربة تعليمية متميزة

واختتم معالي عبدالرحمن العور بالتأكيد على أن الغاية هي تمكين الطلبة وتوفير أفضل تجربة تعليمية لهم، مما يمكن كل طالب إماراتي من التفاخر بمؤهلاته والمساهمة الفعّالة في بناء مستقبل دولة الإمارات.