الوطن

لطيفة بنت محمد تكرم الفائزين بجائزة محمد بن راشد للغة العربية في دورتها التاسعة

2025-10-22

مُؤَلِّف: محمد

في حدث مميز تحت رعاية الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة ورئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، تم تكريم الفائزين بجائزة محمد بن راشد للغة العربية، وهو برنامج رائد يدعم جهود تعزيز اللغة العربية.

حضر حدث التكريم الشيخة لطيفة بنت محمد، رئيسة هيئة الثقافة والفنون في دبي، حيث أشادت بمبادرات الجائزة التي تهدف إلى تقدير الجهود الرائدة في خدمة اللغة العربية وتعزيز حضورها في مجالات التعليم والثقافة والتقنية والإعلام.

تزامن هذا الحفل مع انطلاق المؤتمر الدولي الحادي عشر للغة العربية، الذي يتم تنظيمه في دبي، حيث يشارك أكثر من 1500 شخصية من المفكرين والباحثين والأكاديميين من مختلف أنحاء العالم، مما يعكس مكانة دبي ودولة الإمارات كمركز عالمي لهذا الحدث.

مبادرات ملهمة ونجاحات بارزة

شملت قائمة الفائزين مجموعة من المبادرات المبتكرة في مجالات متنوعة. فقد حصلت مبادرة “أنيسة ألف” من دولة الإمارات على جائزة أفضل مبادرة في التعليم المدمج، بينما حازت مبادرة “معهد الفصيح” من الأردن على جائزة أفضل مبادرة لتعليم العربية للناطقين بغيرها.

كما شملت الجوائز أيضاً مبادرة “أبجديات” التي لقيت إشادة لجودة أدائها في التعليم المدرسي، ومبادرة “أتعلّم” من لبنان، التي نالت جائزة أفضل تطبيق ذكي لنشر اللغة العربية.

جوائز دعم اللغة في مختلف المجالات

تميزت الجوائز أيضاً بمبادرة “الإدارة الرشيدة للمضادات الميكروبية” التي فازت بجائزة أفضل مبادرة في سياسة اللغة والتخطيط.

وفي السياق الثقافي، حصلت مبادرة “مسرحيات إدارة السلوك الطلابي” من عمان على جائزة أفضل عمل ثقافي وفني يخدم اللغة العربية.

حيث اختتم الحفل بتكريم الأديب الإسباني روبرتو سانشيز، الذي حصل على الجائزة الشخصية العالمية المتميزة نظير إسهاماته في التعريف باللغة العربية.

تعزيز الدور العربي في العالم الرقمي

أكد محمد أحمد المر، رئيس مجلس إدارة مؤسسة مكتبة محمد بن راشد آل مكتوم، أن هذا التكريم يعكس الرؤية الثابتة لدولة الإمارات في جعل اللغة العربية هوية وطنية واستراتيجية حضارية للتفوق والإبداع.

كما أشار إلى أهمية الجائزة كمنصة دولية تساهم في إلقاء الضوء على المبادرات التي تعيد للغة العربية حضورها المؤثر في مجالات التعليم والإعلام والثقافة.

نظرة نحو المستقبل

في ختام المؤتمر، تم الإعلان عن خطط لإطلاق مبادرتين جديدتين لتعزيز اللغة العربية، تشمل الأولى مبادرة “شهر اللغة العربية” التي تهدف إلى ترشيح كل دولة لمبادرة لتمثيلها، مما يعكس التنوع الثقافي.

وأكد المنظمون أن هذه الفعاليات تعكس العمق المتزايد لأهمية اللغة العربية، وتعزيز وجودها في العصر الرقمي، بما يساهم في تثقيف الأجيال القادمة وتحقيق التنمية المستدامة.