العالم

التزام دولي متجدد لحماية أشجار القرم

2025-07-26

مُؤَلِّف: محمد

وزيرة التغير المناخي والبيئة تؤكد على الأهمية البيئية لأشجار القرم

في احتفالية خاصة بمناسبة اليوم العالمي لصون الأشجار البَيئية، أكدت معالي الدكتورة آمنة بنت عبدالله الضحاك وزيرة التغير المناخي والبيئة، أن الإمارات تلزم نفسها بتجديد التزامها لحماية أشجار القرم، نظرًا لدورها الأساسي في الحفاظ على البيئة وتأمين الحياة البحرية.

أهمية أشجار القرم في مواجهة التغير المناخي

تشكل أشجار القرم درعًا طبيعيًا يحمي السواحل من ارتفاع منسوب المياه، وتعمل على تخزين كميات ضخمة من غاز ثاني أكسيد الكربون، حيث تستطيع احتجاز ما يعادل أربعة أضعاف ما تخزنه الغابات الاستوائية. وهذا يجعلها حلقة وصل مهمة في منح الحياة للعديد من الكائنات البحرية.

التزام استراتيجي بزراعة 100 مليون شجرة قرم بحلول 2030

وفي إطار الجهود المستقبلية، أعلنت معالي الضحاك عن هدف زراعة 100 مليون شجرة قرم بحلول عام 2030، كجزء من استراتيجية وطنية تهدف إلى تعزيز التنوع البيولوجي ومواجهة آثار التغير المناخي.

تحالف دولي لحماية أشجار القرم

أكدت معالي الوزيرة على وجود تحالف دولي يشمل 45 دولة لمواجهة تحديات التغير المناخي وتعزيز جهود حماية أشجار القرم، عبر مبادرات مبتكرة تشجع حكومات القطاع العام والخاص والمجتمع لتحقيق حماية أكبر لهذه الأشجار vital التي تواجه خطر الانقراض.

مركز محمد بن زايد لأبحاث القرم: دور رائد في دعم الاستدامة البيئية

يسرع مركز محمد بن زايد تلك الجهود من خلال أبحاث علمية متخصصة في مجال التنوع البيولوجي للأشجار القرم، حيث يعد مركزًا عالميًا رائدًا يساهم في وضع استراتيجيات فعالة لدعم جهود الاستدامة ومواجهة التحديات البيئية.

أهمية التعاون العالمي في مجال البيئة

تجتمع كافة هذه الجهود تحت غطاء التعاون الدولي، حيث تستضيف الإمارات مؤتمرًا عالميًا في أبوظبي خلال أكتوبر المقبل، مما يتيح تبادل الخبرات والأفكار بين دول العالم لحماية البيئة وتعزيز النظم البيئية، وخاصة أشجار القرم التي تُعدُّ رمزًا للنمو والاستدامة.