مبادرة مذهلة من "محمد بن راشد" لدعم المهارات في الأمم المتحدة
2025-10-01
مُؤَلِّف: مريم
نشاط مبادر يغير الواقع!
في خطوة جريئة تهدف إلى تعزيز المهارات والمعرفة، نظمت مؤسسة محمد بن راشد آل مكتوم بالتعاون مع البرنامج الإنمائي للأمم المتحدة حدثًا بارزًا بعنوان "بناء المعرفة والمهارات والمؤشرات من أجل التنمية المستدامة".
الحدث جاء في سياق أعمال الدورة الثمانين للجمعية العامة للأمم المتحدة الأحدث، التي انعقدت في نيويورك، ليكون منصة لتسليط الضوء على الأحدث في مجالات معرفية متعددة.
أهمية التنمية المستدامة
تمت مناقشة دور المعرفة والمهارات كعوامل حاسمة في تحقيق أهداف التنمية المستدامة 2030. حيث ركز المشاركون في الافتتاح على ضرورة تطوير قدرات الأفراد والمؤسسات لضمان نجاح هذه الأهداف.
زيارة مميزة وبداية نقاشات مثمرة
افتتح أعمال الحدث محمد أبو شهاب، المندوب الدائم لدولة الإمارات لدى الأمم المتحدة، بحضور عدد من الشخصيات المهمة، مثل جمال بن حويرب، المدير التنفيذي للمؤسسة، والدكتور عبدالله الدردري، الأمين العام المساعد للأمم المتحدة.
وشدد الضيوف في كلماتهم على أهمية الشراكات بين المؤسسات التعليمية والمجتمعات لتعزيز القيم المعرفية.
دعوة للتعاون الإقليمي والدولي
جمال بن حويرب أكد على أهمية التعاون الإقليمي الواسع لتبادل الخبرات والتجارب بين الدول، مشيراً إلى التحديات المتزايدة في قطاع المعرفة.
كما أشار إلى الفرص التي تتيحها الثورة التكنولوجية في تغيير نموذج التعليم والتدريب، مما يسهم في رفع مستوى المهارات في المنطقة.