مبادرة «وقف التمور» تثمر عن مشاركة 100 مزارع في دبي!
2025-08-20
مُؤَلِّف: حسن
دبي تحتفي بروح العطاء والتواصل الاجتماعي
في حدث استثنائي يعكس قيم العطاء والمشاركة، شارك مئة مزارع من مختلف المناطق المحلية في مبادرة «وقف التمور» التي أطلقها مركز محمد بن راشد العالمي لاستشارات الوقف والهبة. هذه الفعالية تهدف إلى جمع وتوزيع فائض التمور على الأسر المحتاجة، مما يسهم في دعم المجتمع.
زيادة الوعي والاهتمام بالتراث الزراعي
تسعى هذه المبادرة إلى تمكين المزارعين من المساهمة في العمل الوقفي المستدام، ورسم صورة مشرقة لتعاون المجتمع. وهي كذلك تتماشى مع جهود تعزيز التراث الزراعي الإماراتي والمساهمة في دعم الأسر المستفيدة.
الاستجابة الكبيرة تعكس روح التكافل الاجتماعي
وحسب تصريح المسؤولين، فقد أبدى المزارعون اهتماماً كبيراً واستجابة سريعة للمشاركة في هذه الحملة، الأمر الذي يجسد قيم التكاتف والتعاطف بين أبناء المجتمع الإماراتي.
استدامة الجهود ودعم المشاريع الإنسانية
تأتي هذه المبادرة في إطار جهود مؤسسات الوقف في الإمارات للترويج للأعمال الخيرية، حيث تفتح الأبواب أمام المبادرات الإنسانية ذات الأثر المستدام، التي تسهم في بناء مجتمع متكامل.
المبادرة تعكس قيمة عطاء المجتمع الإماراتي
وفي حديثها، قالت زينب التميمي، مديرة مركز محمد بن راشد، أن «وقف التمور» شهد شراكات واسعة مع عدد كبير من المزارعين، مما يعكس التزام المجتمع بالمسؤولية الاجتماعية والقيم الإماراتية الأصيلة.
تثقيف المجتمع وتنمية الوعي الثقافي
يعتزم المركز أيضًا إعداد كتب تثقيفية تتعلق بأنواع التمور وطرق دعم الأسر المحتاجة، لتكون وسيلة لنشر الثقافة والفكر الزراعي.
تعد هذه المبادرة أكثر من مجرد تقديم تمور؛ إنها تجسد الرغبة في تعزيز المجتمع وتقوية الروابط الاجتماعية. فمع كل تمرة، يتم إسقاط بارقة أمل جديدة في قلوب المحتاجين.