مبيعات «كولهابوري» في الهند تتضاعف بعد فضيحة «صندل برادا»
2025-07-04
مُؤَلِّف: حسن
ازدهار مبيعات الأحذية التقليدية في الهند
أصبح بائعو الأحذية والحرفيون في الهند يستثمرون بوضع تراثهم الثقافي في بؤرة الضوء، حيث شهدت مبيعات نعال كولهابوري التقليدية، التي تعود إلى القرن الثاني عشر، قفزة ملحوظة بعد فضيحة علامة «برادا». يُذكر أن تصاميم هذه الصنادل تلاقي الآن اهتمامًا عالميًا.
جاذبية عالمية وتصميم مثير للجدل
خلال الأشهر الأخيرة، تضاعفت مبيعات كولهابوري بعد أن أثارت «برادا» جدلاً واسعًا بسبب تصميم مشابه يُطلق عليه "ميلانو"، دون أن تنسب التصميم في البداية إلى التراث الهندي. هذا الجدل دفع الكثير من المستهلكين والدعاة للبحث عن خيارات تقليدية وأصيلة.
التفاعل على منصات التواصل الاجتماعي
تداولت الصور المنشورة على مواقع التواصل الاجتماعي ردود فعل متباينة من الحرفيين الهنديين الذين يصنعون صنادل تحمل أسماء البلدات مثل "عريقة"، في ولاية ماهاراشترا. وبعد هذه الفضيحة، اعترفت «برادا» أيضًا بتأثيرات تصاميمها الجديدة mong التصميمات الهندية القديمة.
بيانات مذهلة حول المبيعات وارتفاع الأسعار
ووفقًا لما ذكره راهول باراسو كامبل، وهو حرفي يبلغ من العمر 33 عامًا، فإن هذا الجدل قد زاد من الوعي بماركة كولهابوري. وأظهرت تقارير أن الأحذية المصنوعة من قبل الحرفيين المحليين سجلت مبيعات تصل إلى 50 ألف روبية (584 دولارًا) خلال ثلاثة أيام، وهي 5 أضعاف السعر المتوسط.
تحديات تواجه الحرفيين وما بعد الفضيحة
ومع تصاعد مبيعات الصنادل، يستمر الحرفيون في مواجهة تحديات كبيرة. حيث تعمل العديد من الشركات والمواقع الإلكترونية على تعزيز مبيعاتها للشراكة مع هؤلاء الحرفيين. بينما لم تمتلك «برادا» متاجر للبيع بالتجزئة في الهند، تبدأ أسعار صنادلها الجلدية للرجال من 844 دولارًا، في حين أن صنادل كولهابوري تُباع بسعر 12 دولارًا.
فرص مستقبلية للصناعة الهندية
يمكن أن تصل صادرات الأحذية التقليدية إلى مليار دولار سنويًا، وذلك بحسب إدارة الحكومة الهندية. إن الضغط المستمر على الحرفيين لإنتاج تصاميم تتماشى مع العصر الحديث قد يفتح الباب أمام منحنيات جديدة من النجاح في عالم الموضة.