الوطن

«مدارس الحياة» تُغير المشهد الإبداعي في دبي

2025-10-07

مُؤَلِّف: لطيفة

مبادرة من المستقلين إلى الإبداع الحقيقي

انطلقت مبادرة «مدارس الحياة» تحت مظلة استراتيجية جودة الحياة في دبي، حيث نظمت حتى الآن أكثر من 270 ورشة وجلسة، لتجمع أكثر من 4600 مشارك من مختلف الأعمار والفئات. تهدف هذه الأنشطة إلى تعزيز مهارات التفكير والإبداع لدى رواد المكتبات العامة.

فضاء للتعلم والتواصل

تُعتبر «مدارس الحياة» منصة حيوية لتجمع الأفراد بهدف التعلم والإبداع. فقد استطاعت منذ إطلاقها في 2022 تحويل المكتبات العامة إلى مراكز تفاعلية نابضة بالحياة، مما أتاح للزوار فرصة اكتشاف مواهبهم وتطويرها من خلال ورش عمل متنوعة.

تنوع في الأنشطة الثقافية والفنية

يتضمن البرنامج مجموعة متنوعة من الأنشطة التعليمية، من بينها ورش مخصصة للغة الفرنسية ودورات في التصوير الفوتوغرافي والتصميم. كما تُنظم الفعاليات التي تهدف إلى صقل المهارات الفنية وفتح آفاق جديدة أمام المشاركين.

تأثير إيجابي على المجتمع

تساهم هذه المبادرات في إعداد أجيال مثقفة تتسم بالقدرة على الابتكار والتميز، مما يساهم في إثراء المشهد الإبداعي في دبي. من خلال برامجه، يُسعى لإيجاد بيئة تدعم الثقافة والفن، وتعزز روح التعاون والإبداع.

دعوة للمشاركة والتفاعل

تهدف «مدارس الحياة» إلى تشجيع الأفراد على المساهمة الفعالة في المجتمع، حيث توفر لهم أماكن للتعبير عن أفكارهم ومواهبهم من خلال مشاركة خبراتهم ومعارفهم. تلك الأنشطة انطلقت بتعاون مع نخبة من الخبراء والمؤسسات، لتعزيز الحضور العربي على الساحة العالمية.

ختاماً، القيم الفنية والمهنية

مدارس الحياة ليست مجرد برنامج تعليمي، بل هي دعوة لتغيير إيجابي في جميع المجالات الثقافية. إن نجاح المبادرة يشجع كل فرد في المجتمع على العمل نحو تحقيق تطلعاته، وبناء مستقبل أفضل للثقافة والإبداع.